19

د قران اعجاز او د نبوي بلاغت

إعجاز القرآن والبلاغة النبوية

خپرندوی

دار الكتاب العربي

د خپرونکي ځای

بيروت

للناس أسانيدهم، إذ كانت الفطرة سليمة بعد.
فلما كانت الطيرة والاختلاف لعهد عثمان، وأشفقوا من الضلال في معَاسف الرأي ومعاني حملوا الناسَ عليها حملًا وكتبوا بها المصاحف كما تقدم.

1 / 38