535

Ibn Qayyim al-Jawziyyah and His Contributions to the Hadith and Its Sciences

ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها

خپرندوی

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٤هـ/٢٠٠٤م

د خپرونکي ځای

المملكة العربية السعودية

٢- أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.
٣- احتج به الشيخان في (صحيحيهما) .
٤- لم يُحْفظ عن أحد من الأئمة فيه خدش ولا قدح.
٥- ولا ضَعَّفَ أحد من الأئمة حَديثًا رواه، ولا أعله به.
ومثل ذلك: قوله في "بقية بن الوليد": "ثقة في نفسه، صدوقٌ حافظٌ، وإِنَّمَا نُقِمَ عليه التدليس، مع كثرةِ روايته عن الضعفاء والمجهولين، وأما إذا صَرَّح بالسماع فهو حجة"١.
وقال في "حميد بن صخر": "ضَعَّفَهُ النسائي، ويحيى بن معين. ووثقه آخرون. وأنكر عليه بعض حديثه. وهو ممن لا يحتج به إذا انفرد"٢.
فقد أفادت هذه العبارة أن حميدًا هذا:

١- اخْتُلِفَ فيه، فوثقه جماعة وضعفه آخرون.
٢- وأنه أنكرت عليه أحاديث.
٣- والخلاصة في أمره: أنه لا يحتج بما ينفرد به.
وبعد، فهذا ما أمكنَ التنبيه عليه فيما يتعلق بالخطوط العامة للمنهج الذي سار عليه ابن القَيِّم ﵀ في نقد الرجال والحكم عليهم، ولعل ذلك يُسْهِم في تقديم صورة واقعية للناحية النقدية عند ابن القَيِّم، ويلقي الضوء على شخصيته المتميزة في هذا الجانب المهم من
١ تهذيب السنن: (١/ ١٢٩) .
٢ زاد المعاد: (١/ ٣٥٩) .

1 / 587