246

Husool Al-Ma'mool bi Sharh Mukhtasar Al-Fusool fi Seerat Al-Rasool ﷺ

حصول المأمول بشرح مختصر الفصول في سيرة الرسول ﷺ

خپرندوی

نادي المدينة المنورة الأدبي

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م

ژانرونه
Prophetic biography
سیمې
لبنان
عروة بن الزبير. قال القسطلاني: "هذا مرسل لأن عروة تابعي" (^١).
٢ ــ وقصة إسلام أبي سفيان وقوله ﷺ: «من دخل دارَ أبي سفيان فهو آمن .. الحديث» مخرجة عند أبي داود من حديث ابن عباس بإسناد حسن (^٢)، وللمرفوع شاهد من حديث أبي هريرة عند مسلم بنحوه (^٣).
٣ ــ وفي قصة إسلام أبي سفيان بن حرب دليل على عدم اشتراط رسوخ الإيمان في بداية الإسلام، فإن أبا سفيان أسلم في أول الأمر وهو متردد لكن حسن إسلامه بعد ذلك.
وقد ثبت في صحيح مسلم عن أنس بن مالك ﵁ أنه قال: «إن كان الرجل ليسلم ما يريد إلا الدنيا، فما يسلم حتى يكون الإسلام أحبّ إليه من الدنيا وما عليها» (^٤).
٤ ــ واستدل بضعهم بقوله ﷺ: «من دخل دارَ أبي سفيان فهو آمن .. الحديث» على أن مكة فتحت صلحًا، وذهب الأكثرون إلى أنها فتحت عنوة، بدليل قوله ﷺ: «فإن أحدٌ ترخص بقتال رسول الله ﷺ فيها، فقولوا: إن الله أذن لرسوله، ولم يأذن لكم، وإنما أذن لي فيها ساعة من نهار» (^٥)، وأما ما ذكروه من عدم قسمة أرض مكة بين الفاتحين فلقدسيتها وكونها حرم الله ودار النسك ومتعبد الخلق ..

(^١) إرشاد الساري ٦/ ٣٩٠.
(^٢) حسنه الألباني في صحيح أبي داود «٣٠٢٢».
(^٣) صحيح مسلم «١٧٨٠».
(^٤) المصدر السابق «٢٣١٢».
(^٥) صحيح مسلم «١٣٥٤».

1 / 269