433

حجة الله البالغة

حجة الله البالغة

ایډیټر

السيد سابق

خپرندوی

دار الجيل

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

سنة الطبع

د خپرونکي ځای

بيروت - لبنان

عَن الالتذاذ بالشهوات، وَمِثَال الثَّانِي مَا قَالَ الصّديق. وَغَيره من أجلاء الصَّحَابَة: الطَّبِيب أَمر ضنى، وَمِثَال الثَّالِث رُؤْيَة الْأَنْصَار ضلة فِيهَا أَمْثَال المصابيح، وَمَا رُوِيَ أَنه خرج رجلَانِ من أَصْحَاب النَّبِي ﷺ من عِنْد النَّبِي ﷺ فِي لَيْلَة مظْلمَة ومعهما مثل المصباحين بَين أَيْدِيهِمَا، فَلَمَّا افْتَرقَا صَار مَعَ كل وَاحِد مِنْهُمَا وَاحِد حَتَّى أَتَى أَهله، وَمَا روى فِي الحَدِيث أَن النَّجَاشِيّ كَانَ يرى عِنْد قَبره نور
وَمِثَال الرَّابِع قَول حَنْظَلَة الأسيدي لرَسُول الله ﷺ: تذكرنا بالنَّار وَالْجنَّة، عَن حَنْظَلَة الرّبيع الأسيدي قَالَ: لَقِيَنِي أَبُو بكر، فَقَالَ:
كَيفَ أَنْت يَا حَنْظَلَة؟ قلت: نَافق حَنْظَلَة قَالَ: سُبْحَانَ الله مَا تَقول؟ ! قلت: نَكُون عِنْد رَسُول الله ﷺ ويذكرنا بِالْجنَّةِ وَالنَّار كَانَا رأى عين، فَإِذا خرجنَا من عِنْد رَسُول الله ﷺ عافسنا الْأزْوَاج وَالْأَوْلَاد والضيعات نَسِينَا كثيرا، قَالَ أَبُو بكر فو الله إِنَّا لنلقى مثل هَذَا، فَانْطَلَقت أَنا وَأَبُو بكر حَتَّى دَخَلنَا على رَسُول الله ﷺ فَقلت: نَافق حَنْظَلَة يَا رَسُول الله، قَالَ رَسُول الله ﷺ: " وَمَا ذَاك؟ قلت: يَا رَسُول الله تكون عنْدك تذكرنا بِالْجنَّةِ وَالنَّار كَانَا رأى عين، فَإِذا خرجنَا من عنْدك عافسنا الْأزْوَاج وَالْأَوْلَاد والضيعات نَسِينَا كثيرا، فَقَالَ رَسُول الله ﷺ: وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ لَو تدومون على مَا تَكُونُونَ عِنْدِي وَفِي الذّكر لصافحتكم الْمَلَائِكَة على كرشكم وَفِي طرقكم، وَلَكِن يَا حَنْظَلَة سَاعَة وَسَاعَة " ثَلَاث مَرَّات، فَأَشَارَ ﷺ إِلَى أَن الْأَحْوَال لَا تدوم، ومثاله أَيْضا مَا رأى عبد الله بن عمر فِي رُؤْيَاهُ من الْجنَّة وَالنَّار
وَمِنْهَا الفراسة الصادقة. والخاطر المطابق للْوَاقِع، قَالَ ابْن عمر: مَا سَمِعت عمر يَقُول لشَيْء قطّ إِنِّي لأظنه كَذَا إِلَّا كَانَ كَمَا يظنّ.
وَمِنْهَا الرُّؤْيَا الصَّالِحَة، وَكَانَ ﷺ يعتني بتعبير رُؤْيا السالكين، حَتَّى روى أَنه كَانَ يجلس بعد صَلَاة الصُّبْح، وَيَقُول: " من رأى مِنْكُم رُؤْيا "
فان قصها أحد عبر مَا شَاءَ الله، وأعني بالرؤيا الصَّالِحَة رُؤْيَة النَّبِي ﷺ فِي الْمَنَام، أَو رُؤْيَة الْجنَّة وَالنَّار. أَو رُؤْيا الصَّالِحين والأنبياء ﵈. أَو رُؤْيَة الْمشَاهد المتبركة كبيت الله. ورؤية الوقائع الْآتِيَة فَتَقَع

2 / 147