70

د لس قاریانو لپاره دلیل

الحجة للقراء السبعة

ایډیټر

بدر الدين قهوجي - بشير جويجابي

خپرندوی

دار المأمون للتراث

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

١٤١٣ هـ - ١٩٩٣م

د خپرونکي ځای

دمشق / بيروت

سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
بويهيان
فحذف المصدر وأقام يوما مقامه، فانتصب انتصاب المفعول به، كما أنه لو لم يحذف المصدر وأضيف إلى اليوم كان كذلك.
ويجوز فيه ثلاثة أضرب أخر:
أحدها: أن يكون محمولا على موضع «في هذه الحياة «١» الدنيا» كما قال:
إذا ما تلاقينا من اليوم أو غدا «٢» ويشهد لذلك وللوجه الذي قبله قوله في أخرى: لُعِنُوا فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ [النور/ ٢٣] وقوله: وَأُتْبِعُوا فِي هذِهِ لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيامَةِ بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ [هود/ ٩٩] ويكون قوله: (هُمْ مِنَ الْمَقْبُوحِينَ) جملة استغني عن حرف العطف فيها بالذكر «٣» الذي تضمنت ممّا «٤» في الأولى، كما استغني عنه بذلك في قوله: ثَلاثَةٌ رابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ [الكهف/ ٢٢] ولو كانت فيها «٥» الواو لكان ذلك حسنا، كما قال تعالى: وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ [الكهف/ ٢٢].

(١) الذي في الآية: في هذه الدنيا، ولكنه أظهر الموصوف المقدر.
(٢) عجز بيت لكعب بن جعيل، وصدره:
ألا حيّ ندماني عمير بن عامر واستشهد به سيبويه في الكتاب: ١/ ٣٥. قال الأعلم: استشهد به على حمل غد على موضع اليوم لأن معنى: تلاقينا من اليوم، وتلاقينا اليوم، واحد.
(٣) يريد بالذكر الضمير.
(٤) سقطت «مما» من (ط).
(٥) سقطت فيها من (ط).

1 / 28