226

حجج باهره

الحجج الباهرة في إفحام الطائفة الكافرة الفاجرة

ایډیټر

د. عبد الله حاج علي منيب

خپرندوی

مكتبة الإمام البخاري

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٠ هـ - ٢٠٠٠ م

قلنا: إن صح ذلك فبين القولين فرق عظيم. وهو أن الصديق ﵁ قال ذلك وتحت منبره ومن رعيته علماء الأمة وصدورها وساداتها وهداتها ومشاهدون نزول الوحي ومباشرون ومعاشرون من تشعب عيون العلم من ينابيع معينه ﷺ، مثل عمر وعثمان وعلي ﵃ وأهل بدر وكافة الآل والصحب على طبقاتهم، قال لهم مثل ذلك تواضعا لهم واستمالة لقلوبهم، لا لتعلم منهم، ولم يحتج إليهم ولم يخالفوه في شيء. وعلي ﵁ قال ذلك لرعيته من عوام الكوفة ورعاتها يريد أن يعلمهم. ولا شك أنه إمامهم وأعلمهم وأنه صاحب العلم الغزير.
(ما ذكروه في عمر)
وأما ما ذكروه في عمر ﵁:
(أنه منع كتاب رسول الله في مرض موته)
فمنها قولهم إنه منع كتاب رسول الله ﷺ الذي أراد أن يكتبه في مرض موته وقال: إن الرجل ليهجر.

1 / 292