﵂ قالت: استعارت امرأة على ألسنة أناس يعرفون وهي لا تعرف- حليًا فباعته وأخذت ثمنه. فأتى بها رسول الله ﷺ فذكر الحديث- وقال في آخره: ثم قطع تلك المرأة. وذكره النسائي أيضًا (١):
ورواه هشام (٢) . عن قتادة (٣) عن سعيد بن يزيد (٤)، عن سعيد بن المسيب: أن امرأة من بني مخزوم استعارت حليًا على لسان أناس فجحدته. فأمر بها النبي ﷺ فقطعت ذكره النسائي أيضًا (٥) .
فقد صح الحديث ولله الحمد (٦» .
وقد تبين من تعقب ابن القيم أن تعليل الحديث بتفرد معمر به غير صحيح بل قد رواه) . جمع من الرواة ومن بينهم أيوب بن موسى أحد رواته عن الزهري بلفظ (سرقت) .
وعليه فإن هذه الرواية بلفظ (العارية) قد كثرت مخارجها وعدلت نقلتها وتعدد رواتها فبطلت إذا علية الانفراد من معمر به وهذا ما حققه الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى والله أعلم (٧) .
(١) انظر:: سنن النسائي ٨/٦٤.
(٢) هو: بن عروة تقدم ص/٦٥٤.
(٣) هو: بن دعامة السدوسي ثقة ثبت مات سنة بضع عشرة ومائتين (انظر: التقريب لان حجر ٢/١٢٣) .
(٤) هو: سعيد بن يزيد البصري. قال أبو حاتم: شيخ لم يرو عنه غير قتادة (انظر التقريب لابن حجر ١/٣٠٩)
(٥) انظر: سنن النسائي ٨/٦٤.
(٦) انظر: هذا مبسوطًا في فتح الباري لابن حجر ١٢/٩٠.
(٧) انظر: فتح الباري ١٢/ ٩١