308

هدایت ته د مصطفی دین ته

الهدى إلى دين المصطفى

شمېره چاپونه

الثالثة

د چاپ کال

1405 - 1985 م

سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

النقض لذات الله جل شأنه بل والجحود لحقيقة إلهيته.

ولو أن القرآن اتخذ صفات الله من كتابهم لكان ربما اعتمد في احتجاجاته على قول الكتاب بتعدد الآلهة " انظر يو ١٠: ٣١ - ٣٧ " وبتعدد الأرباب " انظر مت ٢٢: ٤١ - ٤٦ ومر ١٢: ٣٥ - ٣٨ ولو ٢٠: ٤١ - ٤٥ " أو ما ترى القرآن قد بنى أساس دعوته وقانونها على إبطال هذه الخرافات وإرغامها ولقال فيما قال إن الله حزن وتأسف في قلبه " تك ٦: ٦ و ٧ ومز ٧٨: ٤٠ واش ٦٣: ١٠ واف ٤: ٣٠ " ولقال: إن جماعة رأوا الله وتحت رجليه شبه صنعة من العقيق الأزرق الشفاف " خر ٢٤: ١٠ و ١١ ".

ولما قال (١) (لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير)، ولقال: إن الله صارع بعض الناس إلى الصباح فلم يقدر عليه وطلب منه أن يطلقه " تك ٣٢: ٢٤ - ٣١ ".

ولما قال (٢) <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن- الكريم/6/18" target="_blank" title="الأنعام: 18">﴿ليس كمثله شئ﴾</a> (3) (وهو القاهر فوق عباده)، ولقال يا رب لماذا أسأت إلى هذا الشعب؟ لماذا أرسلتني " خر 5: 22 " لماذا أسأت إلى عبدك " عد 11: 11 " ولقال: يا أيها السيد الرب حقا إنك خداعا خادعت هذا الشعب وأورشليم قائلا: يكون سلام وقد بلغ السيف النفس " ار 4: 10 ".

ولم يقل (4): (إن الله لا يخلف الميعاد (5) ومن أوفى بعهده من الله)، ولقال الله محبة " 1 يو 4: 8 و 16 "، ولقال لأبشر لا بحكمة كلام إن الله استحسن أن يخلص المؤمنين بجهالة الكرازة " 1 كو: 17 و 21 " وفي الترجمة المطبوعة سنة 1811 م بحماقة الكرازة، ولم يقل (6) (ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة) ولقال إن جهالة الله، أو تحامق الله أحكم من

مخ ۳۳۸