حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَائِلَةَ، ثنا شَيْبَانُ، ثنا أَبُو هِلَالٍ، ثنا جَابِرُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ أَبُو بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيُّ: «لَوْ أَنَّ رَجُلًا فِي حِجْرِهِ دَنَانِيرُ يُعْطِيهَا وَآخَرَ يَذْكُرُ اللهَ ﷿ لَكَانَ الذَّاكِرُ أَفْضَلَ»
مُعَاوِيَةُ بْنُ الْحَكَمِ السُّلَمِيُّ وَمُعَاوِيَةُ بْنُ الْحَكَمِ السُّلَمِيُّ نَزَلَ الصُّفَّةَ
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْحَسَنِ الْمُعَدِّلُ السَّقَطِيُّ، ثنا أَبُو بُرْدَةَ الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَاسِبُ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ثنا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا الصَّلْتُ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، قَالَ الشَّيْخُ ﵀: كَذَا وَقَعَ فِي كِتَابِي: الْحَكَمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ وَإِنَّمَا هُوَ مُعَاوِيَةُ بْنُ الْحَكَمِ قَالَ: بَيْنَمَا أَنا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي الصُّفَّةِ فَجَعَلَ يُوَجِّهُ الرَّجُلَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ مَعَ الرَّجُلِ مِنَ الْأَنْصَارِ وَالرِّجْلَيْنِ وَالثَّلَاثَةَ حَتَّى بَقِيتُ فِي أَرْبَعَةٍ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ خَامِسُنَا فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «انْطَلِقُوا بِنَا» فَلَمَّا جِئْنَا قَالَ: «يَا عَائِشَةُ عَشِّينَا» فَجَاءَتْ بِجُشَيْشَةٍ فَأَكَلْنَا ثُمَّ قَالَ: «يَا عَائِشَةُ أَطْعِمِينَا» فَجَاءَتْ بِحَيْسَةٍ فَأَكَلْنَا ثُمَّ قَالَ: «يَا عَائِشَةُ اسْقِينَا» فَجَاءَتْ بِجُرَيْعَةٍ مِنْ لَبَنٍ فَشَرِبْنَا ثُمَّ قَالَ: «يَا عَائِشَةُ اسْقِينَا» فَجَاءَتْ بِعُسٍّ مِنْ مَاءٍ فَشَرِبْنَا ثُمَّ قَالَ: «مَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَنْطَلِقَ إِلَى الْمَسْجِدِ فَلْيَنْطَلِقْ وَمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ بَاتَ هَهُنَا» قَالَ: فَقُلْنَا: بَلْ نَنْطَلِقُ إِلَى الْمَسْجِدِ قَالَ: فَبَيْنَا أَنا نَائِمٌ عَلَى بَطْنِي إِذَا بِرَجُلٍ يَرْفُسُنِي بِرِجْلِهِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ فَرَفَعْتُ رَأْسِي فَإِذَا هُوَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ: «قُمْ فَإِنَّ هَذِهِ ضِجْعَةٌ يُبْغِضُهَا اللهُ ﷿» قَالَ الشَّيْخُ ﵀: رَوَاهُ الْأَوْزَاعِيُّ، وَهِشَامٌ، وَشَيْبَانُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ طِخْفَةَ، عَنْ أَبِيهِ، نَحْوَهُ