السَّائِبُ بْنُ خَلَّادٍ وَذَكَرَ السَّائِبَ بْنَ خَلَّادٍ فِي أَهْلِ الصُّفَّةِ مِنْ قِبَلِ أَبِي عَبْدِ اللهِ الْحَافِظِ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَارُونَ، ثَنَا جَعْفَرٌ الْفِرْيَابِيُّ، ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُصَيْفَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ، أَنَّ عَطَاءَ بْنَ يَسَارٍ، أَخْبَرَهُ، أَنَّ السَّائِبَ بْنَ خَلَّادٍ، أَخَا أَبِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ أَخْبَرَهُ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ أَخَافَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ ظَالِمًا لَهُمْ أَخَافَهُ اللهُ، وَكَانَتْ عَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لَا يَقْبَلُ اللهُ مِنْهُ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا»
شُقْرَانُ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَذَكَرَ شُقْرَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي أَهْلِ الصُّفَّةِ، وَقَالَ: قَالَهُ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّادِقُ
حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّيَّاتُ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ الْمَنِيعِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، ثَنَا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ الزَّنْجِيُّ، عَنْ عُمَرَ بْنِ يَحْيَى الْمَازِنِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ شُقْرَانَ، قَالَ: «رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ عَلَى حِمَارٍ مُتَوَجِّهًا إِلَى خَيْبَرَ»
شَدَّادُ بْنُ أُسَيْدٍ وَذَكَرَ شَدَّادَ بْنَ أُسَيْدٍ فِي أَهْلِ الصُّفَّةِ، حَكَاهُ عَمْرُو بْنُ قَيْظِيِّ بْنِ عَامِرِ بْنِ شَدَّادٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَأَسْكَنَهُ الصُّفَّةَ
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، ثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ قَيْظِيِّ بْنِ عَامِرِ بْنِ شَدَّادِ بْنِ أُسَيْدٍ السُّلَمِيُّ الْمَدَنِيُّ، قَالَ: ⦗٣٧٣⦘ حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّهِ، شَدَّادٍ، أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَبَايَعَهُ عَلَى الْهِجْرَةِ فَاشْتَكَى، فَقَالَ: «مَا لَكَ يَا شَدَّادُ؟» قَالَ: قُلْتُ: اشْتَكَيْتُ يَا رَسُولَ اللهِ، وَلَوْ شَرِبْتُ مِنْ مَاءِ بُطْحَانَ مَرَّاتٍ، قَالَ: «فَمَا يَمْنَعُكَ؟» قَالَ: هِجْرَتِي، قَالَ: «فَاذْهَبْ فَأَنْتَ مُهَاجِرٌ حَيْثُ مَا كُنْتَ»