حلیت الابرار
حلية الأبرار
ایډیټر
الشيخ غلام رضا مولانا البروجردي
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۴۱۱ ه.ق
من دون الله) (١) فإن قلتم: إن إبراهيم اعتزل قومه لغير مكروه أصابه منهم فقد كفرتم، وإن قلتم اعتزلهم لمكروه رآه منهم فالوصي أعذر.
ولى بابن خالة لوط أسوة إذ قال لقومه: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/11/80" target="_blank" title="هود: 80">﴿لو أن لي بكم قوة أو آوى إلى ركن شديد﴾</a> (٢) فإن قلتم: إن لوطا كانت له بهم قوة فقد كفرتم، وإن قلتم:
لم يكن له بهم قوة فالوصي أعذر.
ولى بيوسف عليه السلام أسوة إذ قال: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/12/33" target="_blank" title="يوسف: 33">﴿رب السجن أحب إلى مما يدعونني إليه﴾</a> (٣) فإن قلتم: إن يوسف دعا ربه وسأله السجن لسخط ربه فقد كفرتم، وإن قلتم: إنه أراد بذلك لئلا يسخط ربه عليه فاختار السجن، فالوصي أعذر.
ولى بموسى عليه السلام أسوة إذ قال: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/26/21" target="_blank" title="الشعراء: 21">﴿ففررت منكم لما خفتكم﴾</a> (٤) فإن قلتم: إن موسى فر من قومه بلا خوف كان له منهم فقد كفرتم، وإن قلتم: إن موسى خاف منهم، فالوصي أعذر.
ولى بأخي هارون عليه السلام أسوة إذ قال لأخيه: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن -الكريم/7/150" target="_blank" title="الأعراف: 150">﴿يا ابن أم إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني﴾</a> (5) فإن قلتم: لم يستضعفوه ولم يشرفوا على قتله فقد كفرتم، وإن قلتم: استضعفوه وأشرفوا على قتله فلذلك سكت عنهم، فالوصي أعذر.
ولى بمحمد صلى الله عليه وآله أسوة حين فر من قومه، ولحق بالغار من خوفهم، وأنا منى على فراشه، فإن قلتم: فر من قومه لغير خوف منهم فقد كفرتم، وإن قلتم: خافهم وأنا منى على فراشه ولحق هو بالغار من خوفهم، فالوصي أعذر (6).
مخ ۳۴۳