681

حلیت الابرار

حلية الأبرار

ایډیټر

الشيخ غلام رضا مولانا البروجردي

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۱۱ ه.ق

•
سیمې
بحرين
•
سلطنتونه او پېرونه
صفويان

الشام من كان قبلك، فوله أنت كيما تتسق عرى الأمور، ثم اعزله إن بدا لك.

فقال أمير المؤمنين عليه السلام: أتضمن لي عمري يا مغيرة فيما بين توليته إلى خلعه؟ قال: لا، قال: لا يسألني الله عز وجل عن توليته على رجلين من المسلمين ليلة سوداء أبدا: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/18/51" target="_blank" title="الكهف: 51">﴿وما كنت متخذ المضلين عضدا﴾</a> (1) لكن أبعث إليه وأدعوه إلى ما في يدي من الحق، فإن أجاب فرجل من المسلمين، له ما لهم وعليه ما عليهم، وإن أبى حاكته إلى الله، فولى المغيرة، وهو يقول: فحاكمه إذا، فحاكمه إذا، فأنشأ يقول:

نصحت عليا في ابن حرب نصيحة فرد فما منى له الدهر ثانية ولم يقبل النصح الذي جئته به وكانت له تلك النصيحة كافية وقالوا له: ما أخلص النصح كله فقلت له: إن النصيحة عالية (2) فقام قيس بن (3) سعد رحمه الله، فقال يا أمير المؤمنين: إن المغيرة أشار عليك بأمر لم يرد الله به، فقدم فيه رجلا وأخر فيه أخرى، وإن كان لك الغلبة تقرب إليك بالنصيحة، وإن كانت لمعاوية تقرب إليه بالمشورة، ثم أنشأ يقول:

يكاد ومن أرسى ثبيرا مكانه * مغيرة أن يقوى عليك معاوية وكنت بحمد الله فيها موفقا * وتلك التي راأكها (4) غير كافية فسبحان من أعلى السماء مكانها * والأرض دحاها فاستقرت كماهيه (5)

مخ ۲۸۲