546Hashiya Al-Tibi on Al-Kashafحاشية الطيبي على الكشافSharaf al-Dīn al-Tībī - ۷۴۳ ه.قشرف الدين الطيبي - ۷۴۳ ه.قایډیټرإياد محمد الغوجخپرندویجائزة دبي الدولية للقرآن الكريمشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال۱۴۳۴ ه.قد خپرونکي ځایدبيژانرونهJurisprudential Exegesislinguistic exegesisTheological Exegesis•سیمېعراق•سلطنتونه او پېرونهایلخانیانأو انتصبا مفعولين فجرى «ضرب» مجرى «جعل». واشتقاق البعوض من البعض وهو القطع كالبضع والعضب. يقال: بعضه البعوض. وأنشد:لَنِعْمَ البَيْتُ بَيْتُ أَبى دِثارٍ … إذَا مَا خافَ بعضُ القَوْمِ بَعْضَاومنه: بعض الشيء لأنه قطعه منه. والبعوض في أصله صفة على فعول كالقطوع فغلبت، وكذلك الخموش.(فَما فَوْقَها) فيه معنيان: أحدهما: فما تجاوزها وزاد عليها في المعنى الذي ضربت فيه مثلا، وهو القلة والحقارة، نحو قولك لمن يقول:ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــقوله: (أو انتصبا مفعولين) أي: (مَثَلًا) و(بَعُوضَةً). قيل: هذا أبعد الوجوه لندرة مجيء مفعولي جعل وأمثاله نكرتين لأنها من دواخل المبتدأ والخبر.قوله: (لنعم البيت بيت أبي دثار)، قيل: أبو دثار: كنية البعوض لدثوره، أي: دروسه بالنهار.قال ابن الأعرابي: أبو دثار: الكلة، أي: نعم البيت الكلة في ليالي الصيف إذا خاف بعض القوم من عض البعوض.قوله: (الخموش)، الجوهري: الخموش بفتح الخاء: البعوض لغة هذيل. والخموش: الخدوش وقد خمش وجهه.2 / 388کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ