506

Hashiya Al-Tibi on Al-Kashaf

حاشية الطيبي على الكشاف

ایډیټر

إياد محمد الغوج

خپرندوی

جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۳۴ ه.ق

د خپرونکي ځای

دبي

سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
ایلخانیان
في غيظ المستهزأ به وتألمه واغتمامه، كما يقول الرجل لعدوّه: أبشر بقتل ذرّيتك ونهب مالك. ومنه قوله:
فَأعْتَبُوا بِالصَّيْلَمِ
والصالحة نحو الحسنة في جريها مجرى الاسم. قال الحطيتة:
كيْفَ الهِجَاءُ وما تَنْفَكُّ صَالِحَةٌ … مِنْ آلِ لَامٍ بظهْرِ الغَيْبِ تَاتِينِي.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: (فأعتبوا بالصيلم) أوله:
غضبت تميم ان تقتل عامرٌ … يوم النسار فأعتبوا الصيلم
اسم الشاعر: بشر بن أبي خازم.
يوم النسار: وقعة كانت لبني أسدٍ وذُبيان على بني جشم بن معاوية، والنسار ماءٌ لبني عامر.
فأعتبوا، أي: أزيل العتب، كأشكى في إزالة الشكوى. والصيلم: الداهية والسيف أيضًا.
قوله: (كيف الهجاء) البيت، الحطيئة بالهمز: الرجل القصير، وسمي الحطيئة لدمامته وقصره. واللام أيضًا مهموزة. الباء في "بظهر الغيب" للحال، أي: ملتبسًا بظهر الغيب، أي. غائبين، والظهر مقحم لتأكيد معنى الغيب كما ورد في الحديث: "أفضل الصداقة ما كان عن ظهر غنى".
"تأتيني": خبر "ما تنفك"، أي. ما يزال.

2 / 348