319

Hashiya Al-Tibi on Al-Kashaf

حاشية الطيبي على الكشاف

ایډیټر

إياد محمد الغوج

خپرندوی

جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۳۴ ه.ق

د خپرونکي ځای

دبي

سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
ایلخانیان
وقول ذي الرمّة:
إنَّ الحَليمَ وذَا الإِسْلامِ يُخْتَلَبُ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قائله الفرزدق، والاستمطار: الاستسقاء، أي: اطلبوا العطاء، فإنه يعطيه كالمطر، و«من قريشٍ» بيان كل منخدعٍ، وهو حالٌ منه. قيل: كان عبد الله بن عمر ﵄ كلما صلى عبدٌ له أعتقه، فقيل له: من خادعنا بالله ننخدع [له].
وقيل في حق أبيه: كان أعقل من أن يُخدع، وأروع من أن يَخدع، ولا يبعد أن يحمل البيت على التلميح؛ وذلك أن عمر ﵁ صعد المنبر وقال: اللهم إنا كنا إذا أقحطنا استسقينا بنبيك، فتسقينا، وإنا نستسقيك اليوم بعم نبيك- يعني: عباسًا- فاسقنا، فسقوا في الحال، فقال عقيل بن أبي طالب:
بعمي سقى الله البلاد وأهلها … عشية يستسقي بشيبته عمر
توجه بالعباس في الجدب داعيًا … فما حار حتى جاد بالديمة المطر
قوله: (إن الحليم وذا الإسلام يختلب) القائل ذو الرمة، وأوله:
تلك الفتاة التي علقتها عرضًا

2 / 161