174

Hashiya Al-Tibi on Al-Kashaf

حاشية الطيبي على الكشاف

ایډیټر

إياد محمد الغوج

خپرندوی

جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۳۴ ه.ق

د خپرونکي ځای

دبي

سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
ایلخانیان
والحكاية: أن تجيء بالقول بعد نقله على استبقاء صورته الأولى كقولك: دعني من «تمرتان»، وبدأت بـ «الحمد للَّه»، وقرأت «سورة أنزلناها». قال:
وَجَدْنا في كِتَابِ بَنى تَمِيم … أَحَقُّ الْخَيْلِ بالرَّكْضِ المُعَارُ.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وأشعث قوامٍ بآيات ربه … قليل الأذى فيما ترى العين مسلم
خرقت له بالرمح جيب قميصه … فخر صريعًا لليدين وللفم
على غير شيءٍ غير أن ليس تابعًا … علياًّ، ومن لا يتبع الحق يظلم
يذكرني ....، البيت.
فلما رآه علي ﵁ بين القتلى، استرجع وقال: إن كان لشاباًّ صالحًا، ثم قعد كئيبًا.
سمي السجاد لتعبده.
شجر الرمح: اختلف. والتشاجر: التخاصم. وكل شيءٍ دخل في بعضٍ فقد تشاجر.
قيل: المراد بقوله: «حم» قوله تعالى: (قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إلاَّ المَوَدَّةَ فِي القُرْبَى)، وهو في «حم» الشورى [الآية: ٢٣].
قوله: (دعني من تمرتان)، جوابٌ عن قول من قال: يكفيك تمرتان، أو هاتان تمرتان.
قوله: (أحق الخيل)، كأنه من قول الشاعر:
أعيروا خيلكم ثم اركضوها … أحق الخيل بالركض المعار
يقال: ركض فلانٌ دابته: إذا ضرب جنبيها برجله لتعدو. المعار: من عار الفرس، إذا انفلت، وذهب يمينًا وشمالًا من مرحه، وأعاره صاحبه، فهو معارٌ،
وفي «الصحاح»: البيت للطرماح، وقال الصغاني: وهو خطأٌ، البيت لبشر بن أبي

2 / 16