309

حاشية السندي په النسائي

حاشية السندي على سنن النسائي

خپرندوی

مكتب المطبوعات الإسلامية

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

۱۴۰۶ ه.ق

د خپرونکي ځای

حلب

[٦٧٠] وَله ضراط حَقِيقَته مُمكنَة فَالظَّاهِر حمله عَلَيْهَا وَيحْتَمل أَن المُرَاد بِهِ شدَّة نفاره حَتَّى لَا يسمع التأذين قيل لِأَن من يسمع يشْهد للمؤذن يَوْم الْقِيَامَة فيهرب من السماع لأجل ذَلِك فَإِذا قضى على الْمَفْعُول أَو الْفَاعِل وَالضَّمِير للمنادى أقبل أَي فوسوس كَمَا فِي رِوَايَة مُسلم إِذا ثوب من التثويب على بِنَاء الْمَفْعُول أَو الْفَاعِل وَالْمرَاد أَي أقيم فَإِنَّهُ اعلام بِالصَّلَاةِ ثَانِيًا يخْطر بِفَتْح يَاء وَكسر طاء أَي يوسوس بِمَا يكون حَائِلا بَين الْإِنْسَان وَمَا يَقْصِدهُ وَيُرِيد إقبال نَفسه عَلَيْهِ مِمَّا يتَعَلَّق بِالصَّلَاةِ من خشوع وَغَيره وَأكْثر الروَاة على ضم الطَّاء أَي يسْلك ويمر وَيدخل بَين الْإِنْسَان وَنَفسه فَيكون حَائِلا بَينهمَا على الْمَعْنى الَّذِي ذكرنَا أَولا حَتَّى يظل بِفَتْح الظَّاء أَي يصير ان بِكَسْر الْهمزَة نَافِيَة قَوْله

2 / 22