297

Al-Abadi's Commentary on Al-Zarkashi's Al-Mansur in the Fundamentals

حاشية العبادي على المنثور في القواعد للزركشي

ایډیټر

جمال محمود فارع سعيد

خپرندوی

مكتبة تريم الحديثة والمكتبة التوفيقية

د خپرونکي ځای

تريم

سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

قلت: مع تحرير ما قاله النووي لا تجد للإشكال مجالاً، فإنّها إذا لم تكن حرفة آبائه ولا تليق به كان تكليفه لها مع انسدادها بغيره ممن هي حرفة آبائه وتليق به مخلاً بمروءته والله أعلم.(١)

(قوله: الثالث) من مباحث فرض الكفاية، (فرض الكفاية لا يباين فرض العين بالجنس خلافاً للمعتزلة، بل يباينه بالنوع، ولهذا فارقه في أقسام: منها: إن فرض العين يتعلق بكل واحد، وفرض الكفاية هل يجب على الجميع أو على البعض؟)(٢) خلاف.

قال المصنف في ((شرح جمع الجوامع)): "اختلفوا في فرض الكفاية، هل يتعلق بالكل أو بالبعض؟ على قولين: أصحهما عند الجمهور: أنه بالكل ونقله الآمدي عن الأصحاب، ووجهه تأثيم الجميع عند الترك والإثم.(٣) فرع الوجوب وإنما سقط بفعل البعض لأن المقصود به تحصيل تلك المصالح، كإنقاذ الغريق، وتجهيز الميت ونحوه، فلا تكرر المصلحة بتكرره بخلاف فرض العين فإن القصد منه (تعبد)(٤) جميع المكلفين فلا يسقط بفعل البعض لبقاء المصلحة المشروعة لها وهو: (تعبد)(٥) كل فرد.

والثاني: أنه بالبعض، ونقله المصنف يعني - ابن السبكي - عن اختيار الإمام فخر الدين،

= ومنهم من قال: تقبل شهادتهم لقوله تعالى: ﴿إِنَّ أَكْرَمَّكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾ [الحجرات: ١٣)؛ ولأن هذه صناعات مباحة وبالناس إليها حاجة فلم ترد بها الشهادة". ((المهذب)): ٤٣٨/٣.

  1. قال شيخ الإسلام زكريا الأنصاري: "وَكَان الشيْخِ زَيْنُ الدين الْكِتَانِ يَستشكِل جَعْلَهم الْحِرَفِ الدَّنِيةَ مِنْ خَوَارِمِ المُروءةِ مَعَ جَعْلِهِمْ الْحِرَفَ مِنْ فُروضَ الْكِفَاية وَجَوَابِهِ أَنَّ كَلَامهم يَنْزِل عَلَى مَنْ اخْتَارَهَا لِنَفْسِه مَعَ حُصول الْكِفَاية بغيره". («أسنى المطالب في شرح روض الطالب)): ٣٤٨/٤.

  2. ((المنثور في القواعد الفقهية)))؛ للزركشي: ٣٨/٣، ((البحر المحيط في أصول الفقه))؛ للزركشي: ٣٢٢/١.

  3. تنظر المسألتين في ((البحر المحيط في أصول الفقه)»؛ للزركشي: ٣٢٢/١ -٣٢٣.

  4. وفي المخطوط (تقييد) وهو خطأ والصواب ما أثبته من ((تشنيف المسامع))؛ للزركشي: ١/ ٢٥٤.

  5. وفي المخطوط (تقييد)) وهو خطأ والصواب ما أثبته من ((تشنيف المسامع))؛ للزركشي: ٢٥٤/١.

Dipindai dengan CamScanner

427