429

هاشیه په اصول الکافي

الحاشية على أصول الكافي

ایډیټر

محمد حسين الدرايتي

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

1424 - 1382ش

سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
صفويان

ومن عده فقد أبطل أزله، ومن قال: أين؟ فقد غياه، ومن قال: علام؟ فقد أخلى منه، ومن قال فيم؟ فقد ضمنه ".

6. رواه محمد بن الحسين، عن صالح بن حمزة، عن فتح بن عبد الله مولى بني هاشم، قال: كتبت إلى أبي إبراهيم (عليه السلام) أسأله عن شيء من التوحيد، فكتب إلي بخطه: " الحمد لله الملهم عباده حمده " وذكر مثل ما رواه سهل بن زياد إلى قوله: " وقمع وجوده جوائل الأوهام ".

ثم زاد فيه: " أول الديانة به معرفته، وكمال معرفته توحيده، وكمال توحيده نفي <div>____________________

<div class="explanation"> (ومن حده) وجعله محدودا في ذاته، أو بمعلوله (فقد عده ) وجعله معدودا منتهى بما يخرج عن ذلك الحد. (ومن عده فقد أبطل أزله) وقدمه الذاتي وسرمديته.

(ومن قال: أين؟ فقد غياه) وجعل له نهاية ينتهي بها إلى إنيته (ومن قال: علام؟

فقد أخلى منه) غير ما جعله سبحانه عليه (ومن قال: فيم؟ فقد ضمنه) وجعله في شيء محيط به.

قوله: (ثم زاد فيه: أول الديانة به معرفته) الديانة مصدر دان يدين. وفي المصادر: " الديانة: دين دار گشتن " ويعدى بالباء.

والمعنى: أول التدين بدين الله - الذي أمر عباده بالتدين به والدخول في العبودية والتذلل له كما ينبغي ويليق بكبرياء كماله وعز جلاله - معرفته سبحانه، فمن لم يكن ذا معرفة به سبحانه، لم يكن ذا دين.

وفي بعض النسخ: " الدياثة " بدل الديانة، أي المذلة والعبودية، يقال: ديثه، أي ذلله. وفي المصادر: " التدييث رام گردانيدن " وما في النسخة الأولى أولى من حيث اللفظ والمعنى كما لا يخفى، ولعل الثانية تصحيف الأولى.

والمراد بمعرفته العلم بوجوده وإنيته وعينيته بصفات كماله، والتقدس عما لا يليق لجبروته وجلاله.</div>

مخ ۴۵۸