هاشیه په اصول الکافي
الحاشية على أصول الكافي
ایډیټر
محمد حسين الدرايتي
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
1424 - 1382ش
ولا بائن منها، ظاهر لا بتأويل المباشرة، متجل لا باستهلال رؤية، ناء لا بمسافة، قريب لا بمداناة، لطيف لا بتجسم، موجود لا بعد عدم، فاعل لا باضطرار، مقدر لا بحركة، مريد لا بهمامة، سميع لا بآلة، بصير لا بأداة، لا تحويه الأماكن، ولا تضمنه الأوقات، ولا تحده الصفات، ولا تأخذه السنات، سبق الأوقات كونه، والعدم وجوده، والابتداء أزله، بتشعيره المشاعر عرف أن لا مشعر له، وبتجهيره الجواهر عرف أن لا جوهر له، وبمضادته بين <div>____________________
<div class="explanation"> الواسطة بين الشيئين يحصل بها الارتباط بينهما باستعمال من الفاعل أو لا باستعماله.
وقوله: (لا تحويه الأماكن) ناظر إلى أول كلامه إلى قوله: " بتجسم ".
وقوله: (ولا تضمه (1) الأوقات) ناظر إلى قوله: " موجود لا بعد عدم ".
وقوله: (ولا تحده الصفات) ناظر إلى قوله: " فاعل باضطرار " إلى قوله: " مريد لا بهمامة " فإن من قدرته ذاتية، لا صفة (2) زائدة، لا يمكن خروجه بالغير عن القدرة إلى العجز والاضطرار، وكذا التقدير والإرادة لا بصفة زائدة، لا يحتاج إلى خارج من ذاته.
وقوله: (ولا تأخذه السنات) ناظر إلى قوله: " سميع لا بآلة، بصير لا بأداة "؛ فإن السنة - وهي أول النوم المبطل لفعل الحاستين - إنما تصح في السميع والبصير بالسمع والبصر الزائدين المدركين بآلة وأداة، دون السميع والبصير لذاته.
وقوله: (سبق الأوقات كونه) كالدليل على قوله: " ولا تضمه الأوقات " فإن ما وجوده علة للوقت، والوقت مخلوقه يتعالى عن أن يحيط به الوقت، وكيف يحيط المخلوق بخالقه؟!
وكذا قوله: (والعدم وجوده والابتداء أزله) لقوله: " ولا تحده الصفات " فإن السابق بوجوده على العدم والإمكان في ذاته وصفاته الحقيقية يتعالى عن التحدد بالصفات الزائدة.
وقوله: (بتشعيره المشاعر عرف أن لا مشعر له) أي بإيجادها وإفاضة وجوداتها</div>
مخ ۴۵۱