133 قوله : (الذي قتله فيروز باليمن) وقد كان خرج بصنعاء ، وادعى النبوة ، وغلب على عامل صنعاء المهاجربن أبي أمية ، وقيل : إنه مر به ، فلما حاذاه عثر الحمار ، فادعى أنه سجد له ، ولم يقم الحمار حتى قال له : شيا اه قسطلاني.
74 باب قصة أهل نجران
وفيها قال : فأعطاني ، قال جابر : فلقيت الخ. يحتمل أن المراد بقوله : فأعطاني ، أي بالآخرة ، ويكون قوله : فلقيت بيانا لكيفية ذلك الإعطاء ، ويحتمل أن المراد بقوله : فأعطاني فوعدني بالإعطاء ، والله تعالى أعلم.
ولعله جمع عمان مع البحرين ، ثم ذكر قصة البحرين فقط بناء على قربهما ، فكأن قصة البحرين قصتهما جميعا ، والله تعالى أعلم اه سندي.
134
135
76 باب قدوم الأشعريين وأهل اليمن
قوله : (والحكمة يمانية) قال في "الفتح" : الأظهر أن المراد من ينسب له بالسكن ، بل هو المشاهد في كل عصر من أحوال سكان جهة اليمن ، إذ غالبهم رقاق القلوب والأبدان ، وغالب من يوجد من جهة الشمال غلاظ القلوب والأبدان ، وعند البزار من حديث ابن عباس : بينا رسول الله {صلى الله عليه وسلم} بالمدينة إذ قال : الله أكبر إذا جاء نصر الله والفتح ، وجاء أهل اليمن نقية قلوبهم حسنة طاعتهم الأيمان يمان ، والفقه يمان ، والحكمة يمانية.
وعن جبيربن مطعم عنه {صلى الله عليه وسلم} قال : "يطلع عليكم أهل اليمن كأنهم السحاب هم خير أهل الأرض". رواه أحمد والبزار وأبو يعلى اه قسطلاني.