74 قوله : (عاتق) بالمثناة الفوقية ، أي : شابة ، أو أشرفت على البلوغ اه.
75
قوله : (يستلئم) : بسكون اللام وكسر الهمزة ، أي : يلبس لأمته بالهمزة ، أي : درعه اه قسطلاني.
76
قوله : (يوم أبي جندل) لما جاء النبي صلى الله تعالى عليه وسلم يوم الحديبية من مكة مسلما ، وهو يجر قيوده ، وكان قد عذب في الله ، فقال أبوه : يا محمد أول ما أقاضيك عليه ، فرد عليه أبا جندل وكان رده أشق على المسلمين من سائر ماجرى عليهم.
قوله : (أسهلن بنا) أي : أدتنا الأسياف إلى أمر سهل نعرفه فأدخلتنا فيه. قوله : (قبل هذا الأمر) يعني الفتنة الواقعة بين المسلمين ، فإنها مشكلة لما فيه من قتل المسلمين. قوله : (وفرة) : بفتح الواو ، وسكون الفاء شعر إلى شحمة الأذن.