636

هاشیه باندي منتهاي ارادات

حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات

ایډیټر

سامي بن محمد بن عبد الله الصقير ومحمد بن عبد الله بن صالح اللحيدان

خپرندوی

دار النوادر

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۳۲ ه.ق

د خپرونکي ځای

دمشق

ژانرونه
Hanbali Jurisprudence
•
سیمې
مصر
•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
وصفتُه شَفْعًا: "اللَّهُ أكبرُ، اللَّهُ أكبرُ، لا إله إلا اللَّه، واللَّه أكبر، اللَّه أكبر، وللَّه الحمد" (١).
ولا بأس بقولِه لغيرِه: "تقبَّل اللَّه منا ومنك" (٢)، ولا بالتعريف عشية عرفة بالأمصار.
ــ
والفرق بين هذا التعريف المختلف فيه، وتلك التعريفات التي لم يختلف فيها: أن في تلك قصد بقعة بعينها للتعريف فيها، كقبر الصالح، أو كالمسجد الأقصى، وهذا تشبيه بعرفات، بخلاف مسجد المصر، فإنه قصد له بنوعه لا بعنيه، ونوع المساجد مما شرع قصده، فإن الآتي إلى المسجد ليس قصده مكانًا معينًا

(١) من حديث جابر، ولفظه: "كان رسول اللَّه ﷺ إذا صلى الصبح من غداة عرفة يقبل على أصحابه فيقول: مكانكم، ويقول: اللَّه أكبر، اللَّه أكبر. . . " الحديث، بتثليث التكبير في أوله. أخرجه الدأرقطني في كتاب: صلاة العيدين (٢/ ٥٠)، وضعفه الزيلعي في نصب الراية (٢/ ٢٢٤)، والحافظ ابن حجر في التلخيص (٢/ ٩٣)، لكن ثبتت هذه الصفة عن علي وابن مسعود ﵄، أخرجه ابن أبي شيبة في كتاب: الصلاة، باب: كيف يكبر يوم عرفة (٢/ ١٦٧، ١٦٨) بتثنية التكبير في أوله.
قال في نصب الراية (٢/ ٢٢٤) عن أثر ابن مسعود: "بسند جيد".
وقال ابن حجر في الدراية (١/ ٢٢٢): "قول علي أخرجه ابن أبي شيبة بإسناد صحيح، وكذا قول ابن مسعود".
(٢) لما روى حبيب بن عمر الأنصاري قال: حدثني أبي قال: لقيت واثلة يوم عيد، فقلت: تقبل اللَّه منا ومنك، فقال: تقبل اللَّه منا ومنك، قال في مجمع الزوائد (٢/ ٢٠٦): "رواه الطبراني في التكبير، وحبيب قال الذهيي: مجهول، وقد ذكره ابن حبان في الثقات، وأبوه لم أعرفه" اهـ.
قال شيخ الإسلام في الفتاوى (٢٤/ ٢٥٣): "روي عن طائفة من الصحابة أنهم كانوا يفعلونه، ورخص فيه الأئمة كأحمد وغيره" اهـ.

1 / 510