546

هاشیه باندي منتهاي ارادات

حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات

ایډیټر

سامي بن محمد بن عبد الله الصقير ومحمد بن عبد الله بن صالح اللحيدان

خپرندوی

دار النوادر

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۳۲ ه.ق

د خپرونکي ځای

دمشق

ژانرونه
Hanbali Jurisprudence
•
سیمې
مصر
•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
ويصحُّ في نفلٍ، وفي فرضٍ بمثله، ولا إمامةُ محدِثٍ ولا نجسٍ يعلمُ ذلك.
فإن جهل معَ مأموم حتى انقضت: صحَّت لمأموم وحدَه. . . . . .
ــ
في صف الرجال، لم تبطل صَلاتها ولا صلاة من يليها"، انتهى.
* [قوله: (ويصح في نفل)؛ أيْ: وتراويح إذا لم يمكن قارئ غيره على ما في قواعد ابن اللحام (١).
ثم كتب على هذه القولة ما نصه: هو داخل في عموم النفل] (٢).
* قوله: (ولا نجسٍ)؛ أيْ: نجسٍ ثوبه، أو بدنه، أو بقعته.
* قوله: (فإن جهل) لا إن علم، سواء استمر علمه أو تعقَّبه نسيان، كما يؤخذ من عموم عبارتَي المغني (٣) والشرح الكبير (٤)، فليحرر (٥)!.
وعبارة المغني (٦): "فأما المحدث فيشترط أن لا يعلم حدث نفسه". [وتقدم نقلها (٧)] (٨).

(١) القواعد والفوائد الأصولية ص (٩).
(٢) ما بين المعكوفتين سقط من: "ب" و"ج" و"د".
(٣) المغني (٣/ ٣٣).
(٤) الشرح الكبير (٤/ ٣٦٨، ٣٩١).
(٥) قال الشيخ منصور في شرح المنتهى (١/ ٢٦٠): "وظاهره ولو نسي بعد علمه".
وقال الشيخ مرعي في الغاية (١/ ١٧٩): "ويتجه نسيان كجهل".
(٦) المغني (٣/ ٣٣).
(٧) ص (٤١٤).
(٨) ما بين المعكوفتين سقط من: "ب" و"ج" و"د".

1 / 420