٥ - باب استقبال القبلة
استقبالُ القبلة: شرطٌ للصلاة معَ القدرةِ. . . . . .
ــ
باب استقبال القبلة
السين ليست للطلب بل إما للتأكيد، أو أنه قصد كونها جزء من العلم، فلا دلالة لها عند العلمية على شيء كالزاي من زيد.
* فائدة: صلَّى النبي ﷺ بالمدينة إلى بيت المقدس، قيل: سبعة عشر شهرًا (١)، وقيل: ثمانية عشر (٢)، وقيل: ستة عشر (٣)، وقيل لقرآن، وقيل لسنة،
(١) من حديث البراء بن عازب ﵁: أخرجه البخاري في كتاب: الإيمان، باب: الصلاة من الإيمان (١/ ٩٥) رقم (٤٠). ومسلم في كتاب: المساجد ومواضع الصلاة، باب: تحويل القبلة من القدس إلى الكعبة (١/ ٣٧٤) رقم (٥٢٥)، ولفظ البخاري: "أن النبي ﷺ كان أول ما قدم المدينة نزل على أجداده -أو قال: أخواله- من الأنصار، وأنه صلَّى قِبَل بيت المقدس ستة عشر شهرًا، أو سبعة عشر شهرًا. . . ".
(٢) من حديث البراء ابن عازب: أخرجه ابن ماجه في كتاب: إقامة الصلاة، باب: القبلة (١/ ٣٢٢) رقم (١٠١٠)، ولفظه: "صلينا مع رسول اللَّه ﷺ نحو بيت المقدس ثمانية عشر شهرًا"، وضعَّفه الحافظ ابن حجر في الفتح (١/ ٩٧).
(٣) من حديث البراء: أخرجه مسلم في كتاب: المساجد، باب: تحويل القبلة من القدس إلى الكعبة (١/ ٣٧٤) رقم (٥٢٥)، ولفظه: "صلَّيت مع النبي ﷺ إلى بيت المقدس ستة عشر شهرًا حتى نزلت الآية التي في البقرة. . . ". قال الحافظ ابن حجر ﵀ في الفتح (١/ ٩٦): "والجمع بين الروايتين سهل بأن يكون من جزم بستة عشر لَفَّسقَ من شهر =