363

الفتوى الحموية الكبرى

الفتوى الحموية الكبرى

ایډیټر

د. حمد بن عبد المحسن التويجري

خپرندوی

دار الصميعي

شمېره چاپونه

الطبعة الثانية ١٤٢٥هـ / ٢٠٠٤م

د خپرونکي ځای

الرياض

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
كما عرف من مذاهب المتكلمين. فهؤلاء قسمان:
«قسم» يتأولونها ويعينون المراد مثل قولهم: استوى بمعنى استولى، أو بمعنى علو المكانة والقدر، أو بمعنى ظهور نوره للعرش، أو بمعنى انتهاء الخلق إليه، إلى غير ذلك من معاني المتكلفين.
و«قسم» يقولون: الله أعلم بما أراد بها، لكنا نعلم أنه لم يرد إثبات صفة خارجة عما علمنا.
وأما «القسمان» الواقفان:
[من يفوض المعنى ولا يقول ظاهرها مراد أو غير مراد]:
«فقسم» يقولون: يجوز أن يكون المراد ظاهرها الأليق بجلال الله، ويجوز أن لا يكون المراد صفة الله ونحو ذلك. وهذه طريقة كثير من الفقهاء وغيرهم.
وقوم يمسكون عن هذا كله، ولا يزيدون على تلاوة القرآن وقراءة

1 / 550