71

هفوات نادره

الهفوات النادرة من المغفلين الملحوظين والسقطات البادرة من المغفلين المحظوظين

ایډیټر

صالح الأشتر

خپرندوی

منشورات مجمع اللغة العربية بدمشق

ژانرونه
Rhetorical Sciences
سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان
٢٨٠ - كتب أسد ين جهور، وكان ممن تصرف في الأعمال الجليلة وله النعمة العظيمة، إلى بعض العمال أن احمل لنا مائتي جوانبيرة، فقال العامل: ما يصنع بهؤلاء العجائر! ثم حصل منهن ما أمكن، وأنفذهن طوعًا أو كرهًا، فما وصلن إلى بابه وقرأ كتاب العامل بإنفاذهن، قال: ادفعوهن إلى الطباخ وتقدموا إليه بأن يذبح لنا في كل يوم ما نحتاج إليه، فقيل له: انهن نساء! فقال: إنا لله، إنما أردت الجوامركات فغلطت، وتقدم بأن يدفع إليهن دراهم ويصرفن، وأن يكتب إلى العامل بحمل جوامركات من الدجاج.
٢٨١ - وحدث عبد الله بن محمد الروزي عن إسحق بن صالح قال: قيل للمأمون: إن بني علي بن صالح صاحب المصلى فجار سفهاء، قد نقش كل واحد على خاتمه ما يدل على مجونه وفجوره، فقال المأمون لعلي بن صالح: أحضرني أولادك لأقدمهم وأرتبهم، فقال: السمع والطاعة، وعرف أولاده ما رسمه المأمون في أمرهم، فأخذوا أهبتهم ودخلوا معه على المأمون فسلموا ووقفوا، فأمر بأخذ خواتيهم، وقرأ ما عليها فكان على واحد منها: "اس مكنسه استه" وعلى الآخر: "أبي يغلب النوكى بسيفه" بسيفه ورماحه" وعلى الآخر:
تعس الأير وانتكسْ ... دخل الكسَّ فاحتبس
وعلى الآخر: "النيك من قدام يضعف الركبتين، فلا تستعمله في الصيف"

1 / 71