95

Hadi Al-Arwah Ila Bilad Al-Afrah

حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح

ایډیټر

زائد بن أحمد النشيري

خپرندوی

دار عطاءات العلم (الرياض)

شمېره چاپونه

الرابعة

د چاپ کال

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

د خپرونکي ځای

دار ابن حزم (بيروت)

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
وفي "الصحيحين" (^١) من حديث أبي هريرة ﵁: "حُجِبت الجنَّة بالمكاره، وحُجِبَتِ النَّارُ بالشهوات".
وفي "الصحيحين" (^٢) من حديث أبي سعيد الخدري ﵁ عن النَّبي ﷺ قال: "اختصمت الجنَّة والنَّارُ، فقالت الجنَّة يا ربِّ مالها إنَّما يدخلها ضُعَفَاءُ النَّاس وسَقَطُهُم؟ وقالت النَّارُ: يا رب ما لها يدخلها الجبَّارون والمتكبرون؟ فقال: أنت رحمتي أصيبُ بكِ مَنْ أشاءُ، وأنت عذابي أصيبُ بكِ من أشاءُ، ولكلِّ واحدةٍ منكما ملؤها".
وفي "الصحيحين" (^٣) من حديث (ابن عمر ﵄ (^٤) عن النَّبي ﷺ أنَّه قال: "اشْتكتِ النَّارُ إلى ربِّها فقالت: أي ربِّ أكلَ بعضي بعضًا، فأذنَ لها بنَفَسَين: نفسٍ في الشِّتاء، ونفسٍ في الصَّيف".
وروى الَّليثُ بن سعد عن معاوية بن صالح عن عبد الملك بن أبي بشير -رفع الحديث- قال: "ما من يوم إلَّا والجنَّة والنَّار يسألان، تقولُ الجنَّة: يا ربِّ قد طابت ثمرتي، واطَّردت (^٥) أنهاري، واشْتَقْتُ إلى أوليائي، فعجِّل إليَّ بأهلي، وتقول النَّارُ: اشتدَّ حرِّي، وبَعُدَ قَعْري،

(^١) أخرجه البخاري رقم (٦١٢٢)، ومسلم رقم (٢٨٢٣).
(^٢) أخرجه البخاري رقم (٧٠١١)، ومسلم رقم (٢٨٤٦)، واللفظ للبخاري.
(^٣) أخرجه البخاري رقم (٥١٢)، ومسلم رقم (٦١٧) من حديث أبي هريرة ﵁.
(^٤) كذا في جميع النسخ، والصوابُ (أبي هريرة ﵁.
(^٥) أي: جَرَتْ. انظر: الصحاح (١/ ٤٢٧).

1 / 42