822

Guide for the Preacher to the Evidence of Sermons

دليل الواعظ إلى أدلة المواعظ

سیمې
مصر
عبدي أنْ أعَمِّرَه سبعين سنةً يعبُدُني لا يشركُ بي شيئًا أنْ أعَذِّبَه بالنار، فأما أبناء الأحقاب أبناء الثمانين والتسعين، فإني واقف يوم القيامة فقائل لهم: «ادخلوا من أحببتم الجنة».
١١٨٨ - سألْتُ جبريل: «هل ترى ربك؟»، قال: «إن بيني وبينه سبعين حجابًا من نور، لو رأيت أدناها لَاحترَقْتُ».
١١٨٩ - سألْتُ ربي أبناء العشرين مِن أمتي فوهبهم لي.
١١٩٠ - سألْتُ ربي ﷿ أن لا يُدْخِل أحدًا مِن أهل بيتي النار فأعطانيها.
١١٩١ - سألْتُ ربي فأعطاني أولاد المشركين خدَمًا لأهل الجنة، وذلك لأنهم لم يدركوا ما أدرك آباؤهم من الشرك ولأنهم في الميثاق الأول (١).
١١٩٢ - سألْتُ ربي فيما تختلف فيه أصحابي من بعدي فأوحى إليَّ: «يا محمد إن أصحابك عندي بمنزلة النجوم في السماء بعضها أضْوَءُ مِن بعض؛ فمن أخذ بشيء مما هم عليه من اختلافهم فهو عندي على هُدَى».
١١٩٣ - سام أبو العرب، وحام أبو الحبش، ويافث أبو الروم.

(١) قال النووي: «أَجْمَعَ مَنْ يُعْتَدّ بِهِ مِنْ عُلَمَاء الْمُسْلِمِينَ عَلَى أَنَّ مَنْ مَاتَ مِنْ أَطْفَال الْمُسْلِمِينَ فَهُوَ مِنْ أَهْل الْجَنَّة؛ لِأَنَّهُ لَيْسَ مُكَلَّفًا. . . وَأَمَّا أَطْفَال الْمُشْرِكِينَ فَفِيهِمْ ثَلَاثَة مَذَاهِب: قَالَ الْأَكْثَرُونَ: هُمْ فِي النَّار تَبَعًا لِآبَائِهِمْ. وَتَوَقَّفَتْ طَائِفَة فِيهِمْ. وَالثَّالِث، وَهُوَ الصَّحِيح الَّذِي ذَهَبَ إِلَيْهِ الْمُحَقِّقُونَ أَنَّهُمْ مِنْ أَهْل الْجَنَّة، وَيُسْتَدَلّ لَهُ بِأَشْيَاء مِنْهَا حَدِيث إِبْرَاهِيم الْخَلِيل ﷺ حِين رَآهُ النَّبِيّ ﵌ فِي الْجَنَّة، وَحَوْله أَوْلَاد النَّاس قَالُوا: «يَا رَسُول اللهِ، وَأَوْلَاد الْمُشْرِكِينَ؟»، قَالَ: «وَأَوْلَاد الْمُشْرِكِينَ» رَوَاهُ الْبُخَارِيّ فِي صَحِيحه. وَمِنْهَا قَوْله تعالى: ﴿وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا﴾ (الإسراء: ١٥)، وَلَا يَتَوَجَّه عَلَى الْمَوْلُود التَّكْلِيف وَيَلْزَمهُ قَوْل الرَّسُول حَتَّى يَبْلُغ، وَهَذَا مُتَّفَق عَلَيْهِ. وَاَللَّه أَعْلَم. [باختصار من شرح النووي على مسلم (١٦/ ٢٠٨)، وانظر: طريق الهجرتين لابن القيم، ص ٥٧٢].

2 / 241