٤ - (نَعْم) و(بَأْسَ) بفتح الأول وسكون الثاني (١).
وأما لَحاقُ تاء التأنيث (نعم) و(بئس)، فجائزٌ اللحاقُ وعدمُه. ويرى المبردُ أن جواز الوجهين بسبب كثرة استعمالهما في المدح والذم، والحذفُ موجودٌ في ما كثر استعمالُهم له (٢).
(١) الإنصاف في مسائل الخلاف ١/ ١٠١، شرح المفصل لابن يعيش ٣٦١.