734

غاية الامنۍ په لارښوونې باندې النبهاني ته

غاية الأماني في الرد على النبهاني

ایډیټر

أبو عبد الله الداني بن منير آل زهوي

خپرندوی

مكتبة الرشد،الرياض

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٢هـ- ٢٠٠١م

د خپرونکي ځای

المملكة العربية السعودية

•
سیمې
عراق
•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
والرسول المبلّغ ما أُوحِيَ إليه منه باتباع شريعته والرضا بحكمه "فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم" بما تقصر العبارة عن تفصيله وبيانه "من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين".
وفي الحديث: "جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله إنك لأحب إليّ من نفسي، وإنك لأحب إلي من ولدي، وإني لأكون في البيت فأذكرك فما أصبر حتى آتي فأنظر إليك، وإذا ذكرت موتي وموتك عرفت أنك إذا دخلت الجنة رفعت مع النبيين، وأني إذا دخلت الجنة خشيت أن لا أراك، فلم يرد ﷺ شيئًا حتى نزل جبريل بهذه الآية١.
ومعنى الصدّيق والشهيد والصالح مفصل في التفسير.
وفي الآية فضل ترغيب في الطاعة ومزيد تشويق إليها ببيان أن نتيجتها أقصى ما تنتهي إليه همم الأمم، وأرفع ما تمتد إليه أعناق أمانيهم، وتشرئب إليه أعين عزائمهم، من مجاورة أعظم الخلائق مقدارًا، وأرفعهم منارًا، وليس المراد بالمعية اتحاد الدرجة، ولا مطلق الاشتراك في دخول الجنة، بل كونهم فيها بحيث يتمكن كل واحد منهم من رؤية الآخر وزيارته متى أراد وإن بعدت المسافة بينهما، ومنهم من قال لا مانع من أن يرفع الأدنى إلى منزلة الأعلى متى شاء تكرمة له ثم يعود ولا

١ أخرجه الطبراني في " الأوسط" (٦/ ١٦/ ٣٣٠٨- مجمع البحرين) وفي "الصغير" (١/ ٢٦) أو رقم (٥٢- بتحقيقي) والواحدي في "أسباب النزول" (ص ١٦٦- ط. الحميدان) وأبو نعيم في "حلية الأولياء" (٤/ ٢٤٠) . من طريق: أحمد بن عمرو الخلال المكي، ثنا عبد الله بن عمران العابدي، ثنا فضيل بن عياض، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة ﵂ به.
قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٧/٧): "رجاله رجال الصحيح؛ غير عبد الله بن عمران العابدي، وهو ثقة".
وقال الحافظ ابن حجر العسقلاني في "العجاب في بيان الأسباب " (٢/ ٩١٤- ط. ابن الجوزي):" رجاله موثقون".
وصححه العلامة أحمد شاكر- ﵀ في "عمدة التفسير" (٣/ ٢١٧) . وأورده العلامة المحدث مقبل بن هادي الوادعي- ﵀ في "الصحيح المسند من أسباب النزول" (ص٨٠) .

2 / 107