710

غاية الامنۍ په لارښوونې باندې النبهاني ته

غاية الأماني في الرد على النبهاني

ایډیټر

أبو عبد الله الداني بن منير آل زهوي

خپرندوی

مكتبة الرشد،الرياض

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٢هـ- ٢٠٠١م

د خپرونکي ځای

المملكة العربية السعودية

•
سیمې
عراق
•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
الشدائد كالمرض وخوف الغرق والضيق والفقر وطلب الرزق ونحوه فمن خصائص الله تعالى لا يطلب فيها غيره.
قال: وأما كونهم معتقدين التأثير منهم في قضاء حاجاتهم كما تفعله جاهلية العرب والصوفية الجهال وينادونهم ويستنجدون بهم فهذا من المنكرات، فمن اعتقد أن لغير الله من نبي أو ولي أو روح أو غير ذلك في كشف كربة أو قضاء حاجة تأثيرًا فقد وقع في وادي جهل خطير، فهو على شفا جرف من السعير.
وأما كونهم "مستدلين على أن ذلك منهم كرامات فحاشا للهَّ أن يكون أولياء الله تعالى بهذه المثابة فهذا ظن أهل الأوثان كما أخبر الرحمن: ﴿وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ﴾ ١ ﴿وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى﴾ ٢. ﴿أَأَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ آلِهَةً إِنْ يُرِدْنِ الرَّحْمَنُ بِضُرٍّ لا تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شيئًا وَلا يُنْقِذُونِ﴾ ٣. فإن ذكر ما ليس من شأنه النفع ولا دفع الضر من نبي أو ولي أو غيره على وجه الإمداد منهم شرك مع الله تعالى، إذ لا قادر على الدفع غيره، ولا خير إلا خيره.
قال: وأما ما قالوه إن منهم أبدالًا ونقباء، وأوتادًا ونجباء، وسبعين وسبعة، وأربعين وأربعة، والقطب هو الغوث للناس؛ فهذا من موضوعات إفكهم، كما ذكره القاضي المحدث ابن العربي في "سراج المريدين" وابن الجوزي وابن تيمية". انتهى باختصار.
ومثل ذلك كثير في كتب الحنفية وغيرهم من المذاهب، فرحم الله علماء السنة فلقد كفونا مؤونة كشف ما أورده الخصوم من شبهات المبطلين، فلله الحمد والمنة على عظيم النعمة.
فانظر أيها النبهاني ما نقلناه إليك من أقوال الحنفية وغيرهم فهل خالفت ما

١ سورة يونس: ١٨.
٢ سورة الزمر: ٣.
٣ سورة يس: ٢٣.

2 / 83