660

غاية الامنۍ په لارښوونې باندې النبهاني ته

غاية الأماني في الرد على النبهاني

ایډیټر

أبو عبد الله الداني بن منير آل زهوي

خپرندوی

مكتبة الرشد،الرياض

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٢هـ- ٢٠٠١م

د خپرونکي ځای

المملكة العربية السعودية

•
سیمې
عراق
•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
لقد زادني حبًا لنفسي أنني ... بغيض إلى كل امرىء غير طائل
وأني شقيّ باللئام ولا أرى ... شَقِيًّا لهم إلا كريم الشمائل
وكل امرىء ألفى أباه مقصرًا ... عدو لأهل المكرمات الأفاضل
وقال آخر:
إذا ما نالت السفهاء عرضي ... ولم يخشوا من العلاء لومًا
كسوت من السكوت فمي لثامًا ... وقلت نذرت للرحمن صومًا
ومما يحسن أن ينشد على لسان الفاضل صاحب الرد على السبكي من تطاول مثل هذا المخذول:
لقد صبرت على المكروه أسمعه ... من معشر فيك لولا أنت ما نطقوا
وفيك داريت قومًا لا خلاق لهم ... لولاك ما كنت أدري أنهم خلقوا
أيها النبهاني قد سمعت ما سمعت من خطابي وبياني:
ولقد أقول لمن تحرش بالهوى ... عرضت نفسك للبلا فاستهدف
أما سمعت قول الإمام الشافعي ﵁ حيث قال:
إذا رمْتَ أن تحيا سليمًا من الأذى ... وحظك موفور وعرضك صين
لسانك لا تذكر به عورة امرىء ... فكلك عورات وللناس ألسن
وعينك إن أرتك يوما نقيصة ... لناس فقل يا عين للناس أعين
وعاشر بمعروف وسامح من اعتدى ... وفارق ولكن بالتي هي أحسن
كان الأليف بحالك أن لا تسلك هذه المسالك، فما أنت وهؤلاء القوم، وهم المشهورون بالفضل من عصرهم إلى اليوم.
وللحروب رجال يعرفون بها ... وللدواوين حساب وكتاب
أما سمعت قول القائل:
أضحى يسد فم الأفعى بأصبعه ... يكفيه ماذا يلاقي منه أصبعه

2 / 33