620

غاية الامنۍ په لارښوونې باندې النبهاني ته

غاية الأماني في الرد على النبهاني

ایډیټر

أبو عبد الله الداني بن منير آل زهوي

خپرندوی

مكتبة الرشد،الرياض

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٢هـ- ٢٠٠١م

د خپرونکي ځای

المملكة العربية السعودية

•
سیمې
عراق
•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
واعلم أيها الناظر أن الشعراء على أربع طبقات جمعها بعض أهل الأدب من العلماء في قوله:
الشعراء فاعلمن أربعه ... فشاعر لا ترتجى لمنفعه
وشاعر ينشد وسط المجمعه ... وشاعر يقال حمر في دعه
وشاعر آخر لا يجرى معه
وقد قيل: لا يزال المرء مستورًا وفي مندوحة ما لم يصنع شعرًا أو يؤلف كتابًا، لأن شعره ترجمان علمه، وتأليفه عنوان عقله.
وقال حسان بن ثابت رضي الله تعالى عنه:
وإن أشعر بيت أنت قائله ... بيت يقال إذا أنشدته صدقًا
وإنما الشعر لب المرء يعرضه ... على المجالس إن كيسًا وإن حمقا
وقال محمد بن مناذر وكان إمامًا في الفضل والأدب:
لا تقل شعرًا ولا تهمم به ... فإذا ما قلت شعرًا فأجد
وقال دعيل الخزاعي:
سأقضي ببيت يحمد الناس أمره ... ويكثر من أهل الرواية حامله
يموت رديء الشعر من قبل أهله ... وجيده يبقى وإن مات قائله
وقالوا أيضًا: الشعراء أربعة: فشاعر خنذيذ وهو الذي يجمع إلى جودة شعره رواية الجيد من شعر غيره، وشاعر مفلق وهو الذي لا رواية له إلا أنه مجود كالخنذيذ في شعره، وشاعر فقط وهو فوق الرديء بدرجة، وشعرور وهو لا شيء.
وقيل: بل هم شاعر مفلق، وشاعر مطلق، وشويعر، وشعرور. والمفلق هو الذي يأتي في شعره بالفلق وهو العجب، وقيل: الفلق الداهية، قال الأصمعي: فالشويعر مثل محمد بن حمران بن أبي حمران سماه بذلك امرؤ القيس، وقال بعضهم شاعر وشويعر وشعرور، وقال العبدي في شاعر يدعى الشويعر من بني

1 / 624