557

Ghayat al-Murid

غاية المريد شرح كتاب التوحيد

خپرندوی

مركز النخب العلمية

شمېره چاپونه

الثالثة

د چاپ کال

١٤٣٩ هـ - ٢٠١٧ م

د خپرونکي ځای

مطبعة معالم الهدى للنشر والتوزيع.

قَالَ: وَقَالَ أَبُو ذَرٍّ ﵁: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «مَا الكُرْسي فِي العَرْشِ إِلَّا كَحَلْقَةٍ مِنْ حَدِيدٍ أُلْقِيَتْ بَيْنَ ظَهْرَيْ فَلَاةٍ مِنَ الأَرْضِ».
وَعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ﵁ قَالَ: «بَيْنَ السَّمَاءِ الدُّنْيَا وَالَّتِي تَلِيهَا خَمْسُ مِئَةِ عَامٍ،
•---------------------------------•
«قَالَ: وَقَالَ أَبُو ذَرٍّ ﵁» حديث أبي ذر رواه ابن جرير في تفسيره (١)، وإسناده ضعيف جدًّا (٢).
«بَيْنَ ظَهْرَيْ فَلَاةٍ مِنَ الأَرْضِ»: الفلاة الصحراء الواسعة، أو المفازة لا ماء فيها، أو القفر (٣).
«وَعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ﵁ قَالَ ...» الأثر موقوف على ابن مسعود، وقد رواه عدد من الأئمة (٤)، وإسناده حسن، وهو في حكم المرفوع؛ لأنه مما لا يقال بالرأي.

(١) أخرجه ابن جرير الطبري في تفسيره (٤/ ٥٣٩) من طريق عبد الله بن وهب،
وأبو الشيخ في العظمة (٢/ ٥٨٧) من طريق أصبغ بن الفرج،
كلاهما عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبي ذر، مرفوعًا.
(٢) لأن فيه علتين:
الأولى: الانقطاع فعبد الرحمن بن زيد من أتباع التابعين ولم يسمع أبا ذر.
الثانية: عبد الرحمن هذا ضعيف.
(٣) حاشية كتاب التوحيد ص (٤٠٠).
(٤) أخرجه الدارمي الرد على الجهمية ص (٥٥) رقم (٨١)، والرد على المريسي (١/ ٤٢٢)، و(١/ ٤٧١)، و(١/ ٥١٩) عن موسى بن إسماعيل،
وابن خزيمة في كتاب التوحيد (١/ ٢٤٢) من طريق يزيد بن هارون،
وابن خزيمة أيضًا في كتاب التوحيد (١/ ٢٤٤)، وابن أبي زمنين في أصول السنة ص (١٠٤) من طريق أسد بن موسى،
والطبراني في المعجم الكبير (٩/ ٢٠٢) رقم (٨٩٨٦)، و(٨٩٨٧) من طريق هدبة بن خالد،

1 / 561