551

Ghayat al-Murid

غاية المريد شرح كتاب التوحيد

خپرندوی

مركز النخب العلمية

شمېره چاپونه

الثالثة

د چاپ کال

١٤٣٩ هـ - ٢٠١٧ م

د خپرونکي ځای

مطبعة معالم الهدى للنشر والتوزيع.

عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ﵁ قَالَ: جَاءَ حَبْرٌ مِنَ الأَحْبَارِ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ ...
•---------------------------------•
لأقول: أساقط هو برسول الله ﷺ (١).
- وعن أبي هريرة أنه كان يقول: قال رسول الله ﷺ: «يَقْبِضُ الله ﷿ الأرْضَ يَوْمَ القِيامَةِ وَيَطْوِي السموات بيَمينهِ، ثُمَّ يَقُولُ: أنا المَلِكُ أيْنَ مُلُوكُ الأرْضِ؟» (٢).
وهذا يشمل كل من تنقص الله تعالى فإنه ما قدره حق قدره، فيدخل في ذلك الجاحدون المعطلون الذين ينفون وجود الله تعالى.
«﴿عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾»: أي: عن كل شرك يشركونه به، سواء جعلوا الخالق كالمخلوق أو العكس (٣).
حديث ابن مسعود أخرجه البخاري ومسلم (٤) كما أشار المؤلف.
«جَاءَ حَبْرٌ مِنَ الأَحْبَارِ»: والحبر: -بفتح الحاء وكسرها- واحد أحبار اليهود، هو العالم بتحبير الكلام وتحسينه، وسمي حبرًا لما يبقى من أثر علومه في قلوب الناس، وآثار أفعاله الحسنة المقتدى بها (٥).

(١) أخرجه ابن جرير في تفسيره (٢٠/ ٢٤٩).
(٢) أخرجه ابن جرير في تفسيره (٢٠/ ٢٤٩).
(٣) ينظر: إعانة المستفيد (٢/ ٣١٦)، القول المفيد (٢/ ٥٢٤).
(٤) صحيح البخاري (٦/ ١٢٦) رقم (٤٨١١)، ومسلم (٤/ ٢١٤٧) رقم (٢٧٨٦).
(٥) حاشية كتاب التوحيد ص (٣٩٧).

1 / 555