غاية المطلوب په اثر منسوب کې
غاية المطلوب في الأثر المنسوب
محبوب عن الرجل يكون عليه دين وله دين لم يجل أو قد حل أحدهما فولى طالبه عن عزيمة قبل المدة يقول إذا بلغت مدتي فادفع إلى فلان ما عليك لي قال جائز إنما يكره القبض قبل المدة وعن نبهان وفيمن أراد أن يقضي ما عليه من دين قبل محله جائز لمن له أن يقضيه منه وقيل يجوز إذا حط من ذلك عليه وقيل بالمنع من جوازه على حال قال سعيد بن محرز قال عبد الرحمن بن الحسن من ترك حقا مخافة أن يقال طلب باطلا فهو من الربا قال هاشم أخبرني بشير أن رجلا من مهرة كان يعقر دواب الناس ويسلب وأشباه ذلك ثم تاب قال وكان يسترفد ويؤدي إلى الناس حقوقهم قال فقلت لبشير وذلك عليه قال إن قدر على ذلك وإلا فالله أولى بالعذر روى أبو محمد عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أنه قال رد الأمانة إلى من ائتمنك ولا تخن من خانك وعن أبي علي الحسن بن أحمد بن محمد بن عثمان رحمه الله قال وجدت أن محمد بن روح كان عليه لبعض أسباب السلطان حق فسأل أبا الحواري عن ذلك فقال له هل كان الرجل يظلم أباك شيئا من الخراج فقال نعم فقال له فسل أباك أن يجعل لك من الذي ظلمه ذلك الرجل مثل الحق الذي عليك له واقصصه بذلك من جامع أبي صفرة عن أيوب عن عكرمة عن ابن عباس قال إذا أسلف الرجل سلفا فلا يقبل من صاحبه كرامة ولا ركوب دابة وعن أبي أيوب كان يكره كل سلف جر منفعة وعن حجاج عن أنس بن عدي قال قال النخعي إذ أهدى إليك عزيمك هدية فاحسبها من مالك عليه وعن ابن عمر مثل ذلك وعن حميد بن عمر بن عبد العزيز أنه كتب ( 277 ) في المكاتب أن لا يحط عنه من مكاتبته شيء على أنه يجعل له ما بقي عليه ولكن يبيعه وعن أبي بكر الموصلي في رجل طلبه المسلمون بحقوق للناس فهرب منهم واشهد لامرأته أنه قضاها ماله قال ليس لها إلا حقها وما فضل من حقها أعطي الحقوق جاءت السنة عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) لا كفالة في حد ولا قصاص قال هاشم أن موسى قال من كفل بنفس رجل فلم يأت به فعليه الحق يؤخذ به
(1/238)
مخ ۲۴۹