الْمصدر. يُقَال: كفؤ كفاءة. وَمِنْه قَول الْأَحْنَف: لَا أُجِيب من لَا كفاءة لَهُ. وَيُقَال: مَالِي بِهِ قبل وَلَا كفاء أَي: مَالِي طَاقَة بِهِ. وَهُوَ مصدر كافأته. وَمِنْه الحَدِيث: ان أَصْحَاب رَسُول الله ﷺ قَالُوا: انك مِمَّا اذا صليت همست فَقَالَ ذكرت نَبيا أعطي جُنُودا من قومه فَنظر اليهم فَقَالَ: من يكافىء هَؤُلَاءِ.
وَقَالَ ابو مُحَمَّد فِي حَدِيث أَبى ذَر ﵁ ان ابا اسماء الرَّحبِي دخل عَلَيْهِ بالربذة وَعِنْده امْرَأَة سَوْدَاء مشنعة وَلَيْسَ عَلَيْهَا أثر المجاسد.
يرويهِ عَفَّان عَن همام عَن قَتَادَة عَن ابي قلَابَة عَن أَبى اسماء.
المجاسد: جمع مجسد وَهُوَ الْمَصْبُوغ المشبع بالزغفران والجساد الزَّعْفَرَان فَأَما المجسد بِكَسْر الْمِيم فانه الَّذِي يَلِي الْجَسَد من الثِّيَاب. وَقَالَ الْفراء: المجسد والمجسد وَاحِد. وَهُوَ