ثم سرد المسائل التي وافق فيها الحافظ ابن حجر منهجَ السلف، فِي سبع صفحات، ثم قرر - حفظه الله - بناءً على ما سبق أن الحافظ ابن حجر ﵀ لم يكن أشعريَّ المذهب فِي جزئيات العقيدة ولا فِي كلِّيّاتها، وإنَّما وافق الأشاعرة فِي مسائل، وخالفهم فِي مسائل أخرى تُعَدّ من أصول مذهبهم .... (^١).