عن أحمد بن سعيد، عن هشام بن عمار (^١)، عن محمد بن شعيب (^٢)، عن سعيد بن سنان (^٣)، عن أبي الزاهرية (^٤) عن كثير بن مرة، عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله ﷺ: "اتقوا الدنيا واتقوا النساء؛ فإن إبليس طلاع رصاد صياد، وما هو بشيء من فُخُوخه بأوثق لصيده في الأتقياء من فُخُوخه في النساء". (^٥)
= ٢/ ٧٢٨ (٥٤٤) ففيه اختلاف بينهما.
(^١) هشام بن عمار قال أبو داود: "وأبو أيوب -يعني سليمان بن عبد الرحمن - خير منه حدث هشام بأربعمائة حديث مسندة ليس لها أصل كان فضلك يدور على أحاديث أبي مسهر وغيرها يلقنها هشاما فيحدث بها وكنت أخشى أن تفتق في الإسلام فتقا". انظر: تهذيب التهذيب ١١/ ٤٧
وقال ابن حجر في التقريب (٧٣٠٣): "صدوق مقرئ، كبر فصار يتلقن؛ فحديثه القديم أصح".
(^٢) هو ابن شابور الأموي الدمشقي، صدوق، سبق برقم (٦٧)
(^٣) هو أبو مهدي الحمصي، متروك ورماه الدارقطني وغيره بالوضع كما في التقريب (٢٣٣٣)
(^٤) هو حدير الحضرمي الحمصي، صدوق كما في التقريب (١١٥٣)
(^٥) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ١٦، ولم أقف عليه عند غيره. وهو موضوع؛ فيه سعيد بن سنان الحمصي.
وقد حكم بوضعه الألباني في السلسلة الضعيفة ٥/ ٨٥ (٢٠٦٥) وضعيف الجامع (١١٦)