حاجا سنة (^١) ٤٠٥، حدثنا الوليد بن بكر الأندلسي (^٢)، حدثنا الحسن بن علي بن محمد بن يزيد الحلبي بمصر (^٣)، حدثنا القاسم بن إبراهيم الملطي (^٤)، حدثنا لُوَين المصيصي (^٥)، حدثنا مالك بن أنس عن الزهري عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ: "اتبعوا العلماء فإنهم سرج الدنيا ومصابيح الآخرة". (^٦)
(^١) كذا كتب التاريخ في الأصل بالأرقام؛ وفي "ي" كتبه بالحروف [أربع وخمسين وأربعمائة]
(^٢) أبو العباس الغمري السرقسطي الحافظ الرحالة، صاحب كتاب الوجازة في صحة القول بالإجازة (ت ٣٩٢ هـ)، انظر: السير للذهبي ١٧/ ٦٥
(^٣) لم أقف عليه.
(^٤) ابن أحمد الملطي، قال الدارقطني في الضعفاء ص / ٣٢٨ (٤٣٩): "كذاب".
وقال الخطيب في تاريخ بغداد ١٤/ ٤٥٤: "روى عن لوين عن مالك
عجائب من الأباطيل". وقال الذهبي: أتى بطامة لا تطاق، وذكر له حديثا. انظر: الميزان للذهبي ٣/ ٣٦٧
(^٥) هو محمد بن سليمان بن حبيب الأسدي أبو جعفر المصيصي المعروف ب "لوين" (ت ٢٤٥ هـ) ثقة، كما في التقريب (٥٩٢٥)
(^٦) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ١٢، والعجلوني في كشف الخفاء ١/ ٣٦ (٦٢)
ونقل العجلوني بعده: "قال الحافظ بن حجر في تخريج أحاديثه: في سنده قاسم بن إبراهيم الملطي انتهى". =