حدثنا وكيع عن الأعمش، عن زائدة (^١) عن عاصم (^٢) عن زِرٍّ عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله ﷺ: "أكرموا حملة القرآن؛ فمن أكرمهم فقد أكرم الله، ألا فلا تنقصوا حملة القرآن حقوقهم فإنهم من الله بمكان، كاد حملة القرآن أن يكونوا أنبياء إلا أنه لا يوحى إليهم" (^٣).
= بغداد ٩/ ٢٨٧ خلف بن عامر الضرير؛ يروي عنه الخطيب بواسطة مع أن الدارقطني قبله يروي عنه بثلاث وسائط فهل هناك سقط في سند الخطيب أم هو خلف آخر غير المذكور هنا؟
(^١) زائدة بن قدامة الثقفي أبو الصلت الكوفي، ثقة ثبت صاحب سنة كما في التقريب (١٩٨٢)
(^٢) هو ابن أبي النَّجود -بنون وجيم- الأسدي مولاهم الكوفي أبو بكر المقرئ صدوق له أوهام حجة في القراءة وحديثه في الصحيحين مقرون كما في التقريب (٣٠٥٤)
(^٣) رواه الوائلي في الأكابر عن الأصاغر، والسجزي في الإبانة كما في المقاصد الحسنة ص/ ٧٧ وقال: "قال في الإبانة: غريب جدا".
وهو بهذا الإسناد والسياق موضوع؛ آفته من خلف، والراوي عنه لم أقف عليه، قال السخاوي ص/ ٧٧: "وفيه من لا يعرف، وأحسبه غير صحيح". وقال ابن عراق في تنزيه الشريعة ١/ ٢٧٦: "قال بعض شيوخى: رجاله ثقات سوى خلف فالحمل فيه عليه" قال: وهذا كله لا يقتضى الحكم على الحديث بالوضع".
وذكره السيوطي في الدرر المنتثرة ص/ ٣٢، وابن عراق في تنزيه الشريعة =