قلت: يزيد بن عبد الملك ضعيف، وإسحاق بن صدقة.
٧٩ - قال: أخبرنا زاهر بن طاهر، حدثنا سعيد بن محمد البَحِيري (^١)، حدثنا زاهر بن أحمد (^٢)، حدثنا البغوي، حدثنا زهير بن حرب، عن رجل عن قتادة عن أنس رفعه: "أصلحوا دنياكم، واعملوا لآخرتكم كأنكم تموتون غدا". (^٣)
= والحديث بهذا اللفظ موقوف ضعيف جدا، مداره على يزيد بن عبد الملك النوفلي، وإسحاق بن صدقة مثله. انظر: ضعيف الجامع (٨٤٥)
وفي الأمر بالإسفار عدة أحاديث؛ منها حديث رافع بن خديج: "أسفروا بالفجر؛ فإنه أعظم للأجر". رواه الترمذي (١٥٤) والنسائي (٥٤٨) وابن حبان (١٤٩٠)
(^١) ابن أحمد بن محمد بن جعفر بن محمد بن بحير (ت ٤٥٧ هـ) قال عبد الغافر: "شيخ كبير ثقة في الحديث". انظر: المنتخب من السياق ص/ ٢٣٢ (٧٢٩)
(^٢) أبو علي السرخسي، فقيه خراسان، وشيخ القراء والمحدثين بها (٢٩٤ - ٣٨٩ هـ) انظر: السير للذهبي ١٦/ ٤٧٦، وطبقات الشافعية ٣/ ٢٩٣
(^٣) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ١١٤
وإسناده الديلمي ضعيف جدا؛ لجهالة الراوي عن قتادة، وقد ورد من حديث أبي هريرة عند القضاعي في مسند الشهاب ١/ ٤١٦ (٧١٧) من طريق محمد بن المسور عن مقدام بن داود عن علي بن معبد عن عيسى بن واقد الحنفي عن سليمان بن أرقم عن الزهري عن أبي هريرة بلفظه.