342

Fiqh of Contemporary Issues for Muslim Minorities

فقه النوازل للأقليات المسلمة

خپرندوی

دار اليسر

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣٤ هـ - ٢٠١٣ م

د خپرونکي ځای

القاهرة - جمهورية مصر العربية

سیمې
مصر
النبي ﷺ، فيرجع إلى قول النبي ﷺ" (١).
كما بوَّب الخطيب البغدادي ﵀ في "الفقيه والمتفقه" فقال: "ذكر ما روي من رجوع الصحابة عن آرائهم التي رأوها إلى أحاديث النبي ﷺ إذا سمعوها ووعوها" (٢).
قال ابن تيمية ﵀: "فكان من الأصول المتفق عليها بين الصحابة والتابعين لهم بإحسان أنه لا يقبل من أحد قط أن يعارض القرآن برأيه ولا ذوقه ولا معقوله ولا قياسه ولا وجده، فإنهم ثبت عنهم بالبراهين القطعيات، والآيات البينات أن الرسول جاء بالهدى ودين الحق، وأن القرآن يهدي للتي هي أقوم" (٣).
وقال الإمام مالك ﵀: "أو كلما جاء رجل أجدل من الآخر، رد ما أنزل جبريل على محمد ﷺ" (٤).
٨ - النصوص وافية وشاملة لجميع الدين أصوله وفروعه:
قال تعالى: ﴿وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ﴾ [النحل: ٨٩]، وقال تعالى: ﴿وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ هُوَ الْحَقَّ وَيَهْدِي إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ﴾ [سبأ: ٦].
لما سئل سلمان الفارسي ﵁: "قد علمكم نبيكم كل شيء حتى الخراءة؛ فقال: أجل. . . " الحديث (٥).
قال الشافعي ﵀: "فليست تنزل بأحد من أهل دين الله نازلة إلا وفي كتاب

(١) سنن الدارمي، (١/ ٤٩٤).
(٢) الفقيه والمتفقه، للخطيب البغدادي، (١/ ٣٦٤).
(٣) مجموع الفتاوي، لابن تيمية، (١٣/ ٢٨).
(٤) شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة، للالكائي، (١/ ١٦٣).
(٥) أخرجه: مسلم، كتاب الطهارة، باب: الاستطابة، (٢٦٢)، من حديث عبد الرحمن بن يزيد عن سلمان ﵁ به.

1 / 351