واستعد ذلك الوقت لرؤية ذلك كان هذا حثا من باب المسارعة إلى طاعة اللَّه تعالى وعبادته فإن الصلاة عند الكسوف متفق عليها بين المسلمين وقد تواترت بها السنن عن النبى ﷺ ورواها أهل الصحاح والسنن والمسانيد من وجوه كثيرة اهـ.
[ما يفيده الحديث]
١ - مشروعية صلاة الكسوف عند حدوثه.
٢ - استحباب كثرة الدعاء عند الكسوف.
٣ - أن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته.
٢ - وعن عائشة رضى اللَّه عنها أن النبى ﷺ جهر فى صلاة الكسوف بقراءته فصلى أربع ركعات فى ركعتين وأربع سجدات. متفق عليه وهذا لفظ مسلم وفى رواية له: فبعث مناديا ينادى "الصلاة جامعة".
[المفردات]
جهر: أى رفع صوته بالقراءة كقراءته فى صلاة الصبح.
أربع ركعات فى ركعتين: أى أربع ركوعات فى الركعتين يعنى فى كل ركعة يركع ركوعين.
وأربع سجدات: أى وسجد فى الركعتين أربع سجدات فيكون فى كل ركعة سجدتان كالمعتاد فى عموم الصلوات.