Fihris al-Fihris wal-Athbat wa Mu'jam al-Ma'ajim wal-Mashayikh wal-Musalasalat
فهرس الفهارس والأثبات ومعجم المعاجم والمشيخات والمسلسلات
ایډیټر
د. إحسان عباس
خپرندوی
دار العربي الاسلامي
شمېره چاپونه
الثانية
د چاپ کال
۱۴۰۲ ه.ق
د خپرونکي ځای
بيروت
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
Fihris al-Fihris wal-Athbat wa Mu'jam al-Ma'ajim wal-Mashayikh wal-Musalasalat
Abd al-Hayy al-Kattaniفهرس الفهارس والأثبات ومعجم المعاجم والمشيخات والمسلسلات
ایډیټر
د. إحسان عباس
خپرندوی
دار العربي الاسلامي
شمېره چاپونه
الثانية
د چاپ کال
۱۴۰۲ ه.ق
د خپرونکي ځای
بيروت
207 ابن الديبع هو الإمام حافظ اليمن ومسنده ومؤرخه ومحيي علوم الأثر به وجيه الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي الديبع الشيباني العبدري الزبيدي الشافعي والديبع ضبطه تلميذه القطب النهروالي في كتابه البرق اليماني في الفتح العثماني بفتح الدال المهملة وبالياء المثناة التحتية الساكنة فالباء الموحدة المفتوحة آخره عين ومعناه بلغة السودان الأبيض وهو لقب جده علي بن يوسف ولد سنة 866 بزبيد وغاب والده عن زبيد في تلك السنة ولم ير المترجم والده بعد وإنما نشأ في حجر جده لأمه أبي المعروف إسماعيل بن محمد مبارز الشافعي أخذ عن خاله جمال الدين محمد الطيب ابن إسماعيل مبارز الشافعي قال في النور السافر هو الإمام الحافظ الحجة مسند الدنيا أمير المؤمنين في حديث سيد المرسلين ملحق الأواخر بالأوائل أخذ عمن لا يحصى كثرة اه كالحافظ السخاوي والحافظ السيوطي وأحمد بن أحمد بن عبد اللطيف الشرجي والحافظ العامري وجده لأمه الشرف إسماعيل ابن مبارز الزبيدي وتلك الطبقة وانتهت إليه رياسة الرحلة في علم الحديث وقصده الطلبة من نواحي الأرض
وهو صاحب تيسير الوصول إلى جامع الأصول في مجلدين جمع فيه أحاديث الكتب الستة جمعا متقنا مفيدا مختصرا وهو كتاب عظيم الفائدة طبع مرارا بالهند ومصر وخدمه جماعة فقد شرحه الوجيه عبد الرحمن الأهدل اليمني والشيخ عابد السندي ثم المدني وقاضي فاس أبو محمد عبد الهادي ابن عبد الله بن التهامي العلوي الفاسي والثلاثة كانوا أواسط القرن المنصرم وله أيضا تأليف جمع فيه الأحاديث القدسية ومصباح المشكاة والمولد النبوي والمعراج وبغية المستفيد في أخبار زبيد وقرة العيون في أخبار اليمن الميمون وغاية المطلوب ومعظم المنة فيما يغفر الله به الذنوب ويوجب الجنة وتمييز الطيب من الخبيث فيما يدور على الألسنة من الحديث وهو مطبوع اختصر فيه مقاصد شيخه السخاوي
ومن شعره قوله في الصحيحين البخاري ومسلم كما نسبها له ابن العماد في ترجمته من شذرات الذهب والثعالبي في الكنز خلافا لما في نفحة المسك الداري من نسبتها للهلالي
مخ ۴۱۳
د ۱ څخه ۱٬۲۳۴ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ