Fihris al-Fihris wal-Athbat wa Mu'jam al-Ma'ajim wal-Mashayikh wal-Musalasalat
فهرس الفهارس والأثبات ومعجم المعاجم والمشيخات والمسلسلات
ایډیټر
د. إحسان عباس
خپرندوی
دار العربي الاسلامي
شمېره چاپونه
الثانية
د چاپ کال
۱۴۰۲ ه.ق
د خپرونکي ځای
بيروت
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
Fihris al-Fihris wal-Athbat wa Mu'jam al-Ma'ajim wal-Mashayikh wal-Musalasalat
Abd al-Hayy al-Kattaniفهرس الفهارس والأثبات ومعجم المعاجم والمشيخات والمسلسلات
ایډیټر
د. إحسان عباس
خپرندوی
دار العربي الاسلامي
شمېره چاپونه
الثانية
د چاپ کال
۱۴۰۲ ه.ق
د خپرونکي ځای
بيروت
هو الشيخ أبو داوود سليمان الجمل المصري الشافعي محشي الجلالين ترجمه ابن عبد السلام الناصري في رحلته الكبرى فقال هذا الرجل آية الله الكبرى في خلقه مع كونه أميا لا يحسب ولا يكتب بل ولا يطالع ودأبه أن يأتي بمن يطالع له حصته في سائر ما يريد تدريسه من الفنون فيسرد عليه ويحفظ هو جميع ذلك ولم يتزوج قط وله بالمشهد الحسيني درس كبير يحضره الجم الغفير في التفسير حضرناه وله حاشية نفيسة على تفسير الجلالين وهي سائرة مع النصاب فعادته أن يأتي أخ له كل يوم مع طالب من تلامذته إلى بيته فيسردون على الشيخ التفاسير فيأمرهم بالكتب وله شرح على دلائل الخيرات وشرح حزب البحر للشاذلي قال الناصري إن لم يكن المترجم وليا فليس لله بمصر من ولي يروي عن الحفني وأحمد الاشبولي والجوهري والملوي وحسن المدابغي وأحمد الضباغ والشمس محمد الدفري وبالحجاز عن أبي الحسن السندي وإبراهيم أسعد المدني وإبراهيم الرئيس الزمزمي وعن غيرهم وأعلى أسانيده روايته عن الدفري عن البديري بأسانيده وله ثبت نسبه له بصري في فهرسته نرويه بالسند إلى ابن عبد السلام الناصري عنه
الجمني انظر الهاشمي من حرف الهاء
121 الجنان
هو إمام مسجد الشرفاء بفاس العلامة االمعمر أبو عبد الله محمد بن أحمد الجنان الأندلسي الفاسي ولد سنة 953 وتوفي سنة 1050 عن نحو من مائة سنة له حاشية على مختصر خليل مختصرة جدا يروي عن المنجور والسراج والحميدي واليدري وأبي عبد الله الحضري وغيرهم له فهرسة ذكرها له ابن سعيد المرغتي صاحب المقنع في إجازته لأبي علي اليوسي ولم أقف عليها ولكنا نروي ما له من طريق الشيخ أبي عبد الله ابن ناصر وأبي علي اليوسي والبرهان الكوراني وأبي مروان عبد الملك التجموعتي أربعتهم عن الشمس محمد بن سعيد المرغتي السوسي عنه
122 الجنيني
مخ ۳۰۱
د ۱ څخه ۱٬۲۳۴ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ