249

Fihris al-Fihris wal-Athbat wa Mu'jam al-Ma'ajim wal-Mashayikh wal-Musalasalat

فهرس الفهارس والأثبات ومعجم المعاجم والمشيخات والمسلسلات

ایډیټر

د. إحسان عباس

خپرندوی

دار العربي الاسلامي

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

۱۴۰۲ ه.ق

د خپرونکي ځای

بيروت

هو الجيلالي بن أحمد بن المختار السباعي المغربي ثم المدني حلاه صاحب إتحاف الخل المواطي في مناقب السكياطي ب شيخنا الذي عم صيته الأقطار نادرة الدهر الحافظ الحجة حافظ حديث النبي صلى الله عليه وسلم وكوكب سمائه قال الأوبري في كتابه المذكور له من الحفظ ما تحار فيه الأفكار ويلتبس بشبهة الانكار يحكى عنه أنه قال ما ألقته ولو مرة أذني أو عيني في مخيلتي ارتسم نحو الستة أشهر في حفيظتي وقد حدثني القيم على سيدنا عبد الله بن عباس في الطائف قال خرج معنا مرة عشية فسردنا عليه نحوا من ثلاثة كراريس في الحديث جمعها بعض العلماء في تحريم ليس الحرير ثم خرجنا من الغد فسردها علينا كلها من حفظه بمجرد سماعه قال وكان يقرأ التفسير بن العشاءين بالمسجد النبوي فقضينا العجب من حفظه وكان تفسير القرطبي قرأه في صغره حفظا قال ووجه له السلطان مولاي سليمان مائتي دينار بالتثنية مع الفقيه الزروالي وقال له إنها لم تدخل بيدي بل كما أتت من دار الأعشار بالرباط فاقبلها قال فقال له المترجم إن كانت كما قلت فليقض دينه الذي عليه أو على أبيه فإن الدين لا يقضى إلا من الحلال وأما أنا فأغناني الله عنها وردها عليه وذكر أيضا أنه أخبره أن السلطان المذكور أرسل له يطلب منه الدعاء قائلا إني أتكلف العدل ما أمكنني قال فقلت له فكيف تعدل وأنت تولي على المسلمين العمال الظالمين مثل فلان وفلان لو كنت تريد العدل لوليت العلماء الأتقياء مثل ابن عبد السلام الفاسي وسيدي علي بن أحمد الوزاني قال فقلنا له مثل من ذكرت لا يتولون قال يجبرهم على الولاية أهم خير من أبي بكر وعمر قال وكان السلطان المذكور أرسل إلى الشيخ الرهوني ليوليه القضاء في وازان فامتنع فقال له سيدي علي بن أحمد الوزاني أطع السلطان فقال بشرط أن تكون أنت عدلا معي انظر إتحاف الخل المواطي

وفي ذيل محمد بن عمر اليبركي السوسي على فهرسة الحضيكي ترجمة عظيمة للمذكور قال عنه لا يوجد في زماننا مثله ولا يبعد أن يكون هو المجدد على رأس المائة لكثرة ما جمع من العلوم مع اتساع الباع في الحفظ والفهم حتى قيل إنه استظهر القاموس حفظا واتقانا اه

ووجدت بهامش الإتحاف منقولا عن الشيخ صالح الفلاني أنه قال ورد علينا من المغرب حافظان محمد المجيدري من آل بارك الله والسباعي يعني سيدي الجيلالي بن المختار أحدهما يبقى ما في حفظه ستة أشهر والآخر يبقى ما في حفظه عاما اه أخذ المترجم له عن الحضيكي وأحمد أوز والرداني وغيرهم نتصل به عن الشيخ أبي النصر الخطيب الدمشقي عن أبيه عن محمد بن مصطفى الرحمتي المدني عن المترجم عامة ماله مات رحمه الله بقرية يقال لها أحكاز بالقطر المصري عام 1213 انظر إتحاف الخل المواطي

117 جمال الدين يوسف الأنصاري

هو يوسف بن القاضي زكرياء الأنصاري الشافعي المصري المسند الشهير شيخ الشيوخ روى عن والده والحافظ الأسيوطي والبرهان إبراهيم بن أبي شريف المقدسي والكمال ابن حمزة الدمشقي وأبي الجود بن النجار الدمياطي وعبد البر بن الشحنة الحنفي والبرهان إبراهيم بن الكركي بكاف وراء مفتوحتين ثم كاف مكسورة وغيرهم

مخ ۲۹۸