233

Fihris al-Fihris wal-Athbat wa Mu'jam al-Ma'ajim wal-Mashayikh wal-Musalasalat

فهرس الفهارس والأثبات ومعجم المعاجم والمشيخات والمسلسلات

ایډیټر

د. إحسان عباس

خپرندوی

دار العربي الاسلامي

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

۱۴۰۲ ه.ق

د خپرونکي ځای

بيروت

أروي كل ما يصح له من المرويات من طريق التونسيين عن الشيخ الطيب النيفر عن الشيخ محمد بيرم الرابع ومحمد بن الخوجة كلاهما عنه أما ما رواه في الحجاز ومصر فلو وجد أنه قال في إجازته للتونسيين أجزتهم بما صح وما سيصح ساغت لهم روايته أيضا وإلا فلا وقد وقفت على إجازة المترجم العامة لولده الحسن وأخويه محمد وعبد الواحد وبينهم وبني عمهم الهاشمي والتاودي والمكي وأبو بكر وعمر وعثمان وهي بتاريخ ربيع النبوي عام 1243 وهي سنة رحلته بل تاريخها يعطي أنه كتبها لهم حين سفره للحج مودعا بها عند آله روايته وسنده وبكل أسف لم نجد عن هؤلاء راويا ولا مستجيزا ولا من بلغه خبر ذلك لسكر الناس بخمرة الإهمال والتضييع ولله في خلقه ما أراد ثم وقفت على إجازة من عمر بن الهاشمي بن محمد بن التهامي بن عمرو وهي عندي بخطه بصيغة صلاة وهي اللهم صل على سيدنا محمد وأزواجه وذريته لمحمد بن عبد السلام بن محمد القادري حسب روايته لها عن عمه المترجم المذكور عن الفقيه السيد الطيب بن عبد الكريم ابن زاكور التطواني بها عن شيخه أبي محمد بن عبد الوهاب التازي أنه أمره بكتب الصلاة المذكورة في ابتداء الكتابة وقال ان النبي صلى الله عليه وسلم أمره بها ثم عمم عمر المذكور في الإجازة للقادري المذكور بكتب الحديث والفقه واللغة والأوراد والأذكار قال كما أجازني عمي المترجم كذلك والاجازة المذكورة بتاريخ 8 شعبان عام 1277 وأظن أن المجاز المذكور هو الفقيه العدل الأخير المسن أبو عبد الله محمد بن عبد السلام القادري الفاسي إمام مسجد الديوان من فاس أدركناه يتعاطى الشهادة بسماط العدول بها ويشار له بالتحري والتثبت وجالسناه وذاكرناه وشهدنا له وهو شيخ شيخنا أبي عبد الله محمد بن قاسم القادري في الورد القادري وعنه أسنده في فهرسه قال عن الفقيه ابن عمرو عن ابن دح وكنا نظن أن ابن عمرو المذكور فاسي الدار وكان شيخنا ابن قاسم المذكور يذكر لنا أنه أدرك ابن عمرو وأنه أخذ دلائل الخيرات عنه وأنه كان بفاس يلازم الضريح الإدريسي فانظر هل هو غير المذكور أو هو ولكن الإهمال يصل بصاحبه إلى أكثر من هذا والله أعلم

وقد وقفت على فهرسة المترجم ورحلته الحجازية وكناشته وديوان شعره والفهرسة في كراريس مبعثرة مفرقة أيادي سبا ولو تممت وأخرجت لكانت مفخرة للرباط والرباطيين فإن الرجل كان يتيمة عقدهم ونادرة صقعهم ولكنهم ضيعوه والأمر لله من قبل ومن بعد وقد شاركه في الأخذ عن مشايخه الحجازيين والمصريين رفيقه العلامة محمد بن محمد بنعيسى السلوي فإنه سمي في جميع إجازاته ولكن لا خبر له في هذا الباب ولا أثر أيضا

84 اتباع الأثر في رحلة ابن حجر

مخ ۲۸۱