Fihris al-Fihris wal-Athbat wa Mu'jam al-Ma'ajim wal-Mashayikh wal-Musalasalat
فهرس الفهارس والأثبات ومعجم المعاجم والمشيخات والمسلسلات
ایډیټر
د. إحسان عباس
خپرندوی
دار العربي الاسلامي
شمېره چاپونه
الثانية
د چاپ کال
۱۴۰۲ ه.ق
د خپرونکي ځای
بيروت
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
Fihris al-Fihris wal-Athbat wa Mu'jam al-Ma'ajim wal-Mashayikh wal-Musalasalat
Abd al-Hayy al-Kattaniفهرس الفهارس والأثبات ومعجم المعاجم والمشيخات والمسلسلات
ایډیټر
د. إحسان عباس
خپرندوی
دار العربي الاسلامي
شمېره چاپونه
الثانية
د چاپ کال
۱۴۰۲ ه.ق
د خپرونکي ځای
بيروت
وهو من الأفراد الذين كثر الخبط في شأنهم بين مكفر وبين ذاهب بهم إلى منزلة المعصومين والانصاف فيه قول الحافظ ابن كثير كان من كبار العلماء وممن يخطئ ويصيب لكن خطأه بالنسبة إلى صوابه كنقطة في بحر لجي وخطأه أيضا مغفور له كما في الصحيح اه قال الحافظ الذهبي في حقه من تذكرة الحفاظ بعدما أطراه رأيت له بعد موته منامات حسنة وقد انفرد بفتاوي نيل من عرضه لأجلها وهي مغمورة في بحر علمه فالله يسامحه ويرضى عنه فما رأيت مثله وكل واحد يؤخذ من قوله ويترك فكان ماذا اه كلامه وهو الإنصاف فيه قال الذهبي وما يبعد ان تصانيفه تبلغ خمسمائة مجلدة ولما ذكر الذهبي في تاريخه أن شيخ الإسلام الصابوني جلس بثغر سلماس مدة يعظ الناس فلما اترتحل قال يا أهل سلماس لي عندكم أشهر أعظ وأنا في تفسير آية وما يتعلق بها ولو بقيت عندكم سنة لما تعرضت لغيرها قال قلت هكذا كان شيخنا ابن تيمية بقي أزيد من سنة في تفسير سورة نوح وكان بحرا لا تكدره الدلاء اه ومن أبشع وأشنع ما نقل عنه رحمه الله قوله في حديث ينزل ربنا في الثلث الأخير من الليل كنزولى هذا قال الرحالة ابن بطوطة في رحلته وشاهدته نزل درجة من المنبر الذي كان يخطب عليه وقال القاضي أبو عبد الله المقري الكبير في رحلته نظم اللآلي في سلوك الأمالي حين تعرض لشيخيه ابني الإمام التلمساني ورحلتهما ناظرا تقي الدين ابن تيمية وظهرا عليه وكان ذلك من أسباب محنته وكان له مقالات شنيعة من إمرار حديث النزول على ظاهره وقوله فيه كنزولي هذا وقوله فيمن سافر لا ينوي إلا زيارة القبر الكريم لا يقصر لحديث لا تشد الرحال اه ونقله عنه حفيده أبو العباس المقري في أزهار الرياض وأقره مع أن تآليفه المتداولة الآن بالطبع ليس فيها إلا التوريك في مسألة إبقاء المتشابه على ظاهره مع التنزيه والتنديد بالمؤولين وهو على الإجمال مصيب في ذلك وأما مسألة الزيارة فإنه انتدب للكلام معه فيها جماعة من الأئمة الأعلام وفوقوا إليه فيها السهام كالشيخ تقي الدين السبكي والكمال ابن الزملكاني وناهيك بهما وتصدى للرد على ابن السبكي ابن عبد الهادي الحنبلي ولكنه ينقل الجرح ويغفل عن التعديل وسلك سبيل العنف والتشديد وقد رد عليه وانتصر للسبكي جماعة منهم الإمام عالم الحجاز في القرن الحادي عشر الشمس محمد علي بن علان الصديقي المكي له المبرد المبكي في رد الصارم المنكي ومن أهل عصرنا البرهان إبراهيم بن عثمان السمنودي المصري سماه نصرة الإمام السبكي برد الصارم المنكي وكذا الحافظ ابن حجر له الإنارة بطرق حديث الزيارة وانظر مبحثا من فتح الباري والمواهب اللدنية وشروحها
مخ ۲۷۷
د ۱ څخه ۱٬۲۳۴ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ